المشاركات

علي بن ابي طالب لم يكفر احدا ممن قاتله

صورة
   علي بن أبي طالب لم يُكفِّر أحداً ممن قاتله *قال الشيخ صالح الدرويش:* *إن علياً لم يكفر أحداً ممن قاتله حتى ولا الخوارج، ولا سب ذرية أحد منهم، ولا غنم ماله، ولا حكم في أحد ممن قاتله بحكم المرتدين كما حكم أبو بكر وسائر الصحابة في بني حنيفة وأمثالهم من المرتدين، بل كان يترضى عن طلحة والزبير وغيرهما ممن قاتلهم، ويحكم فيهم وفي أصحاب معاوية ممن قاتلهم بحكم المسلمين، وقد ثبت بالنقل الصحيح عند أهل السنة وغيرهم أن مناديه نادي يوم الجمل لا يتبع مدبر، ولا يُجهز على جريح ولا يغنم مال. واستفاضت الآثار أنه كان يقول عن قتلى معاوية: إنهم جميعاً مسلمون ليسوا كفاراً ولا منافقين. وهذا ثبت بنقل الشيعة عن نفسها* *📚 تأملات في نهج البلاغة (23)* *يعلّق جعفر السبحاني:* *ما ذكره فضيلة الشيخ لا غبار عليه، ونحن الشيعة لا نكفر أحداً من الصحابة ولا التابعين ولا سائر الفرق ممن يشهدون بالأصول الثلاثة* ۱ .التوحيد ٢ .النبوة ٣ .المعاد  *📚 رسائل ومقالات للسبحاني (ج3/ص660)* *الظاهر جعفرهم نسِيَ أن إنكار الولاية يُحبط جميع الأعمال، ونسي اجماعهم على تكفير مخالفيهم، ونسي أيضا أنهم كفروا البشر والشجر والحجر...

حكم إعجاب المرأة بقارئ القرآن وطالب العلم: الضوابط والمحاذير

صورة
  بسم ال له الرحمن الرحيم والصلاة على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى اّله وصحبهِ أجمعين قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع ) أي : فرضت طاعته على من أرسله إليهم وقوله : ( بإذن الله ) قال مجاهد : أي لا يطيع أحد إلا بإذني . يعني : لا يطيعهم إلا من وفقته لذلك  اما بعد فنظر النساء الى الرجل لا يجوز وهذا لما فيه من عواقب غير محموده ولأن الله قد حرمهُ خصوصاً عند تحديد رجل واحد والنظر اليه فهذا لا يجوز باتفاق اهل العلم , اما الرجال عامه ومن غير تحديد شخص فيهم او التركيز بتفاصيلهم فهذا مباح وفقاً لحديث ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها  ونظرها الى الحبش , - كان الحَبَشُ يَلعَبونَ بحِرابِهم، فسَتَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنظُرُ، فما زِلتُ أنظُرُ حتَّى كُنتُ أنا أنصَرِفُ، فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، تَسمَعُ اللَّهوَ. خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 5190 | التخريج : أخرجه مسلم (892)، والنسائي (1595)، وأحمد (24552)، باختلاف يسير. كان النبيُّ صلَّى الله...

الصحابيات طَلَبْنَ الستر والخفاء.. ونَاشِرَاتُ الدِّينِ اليوم يَلْهَثْنَ خلف الأَضْوَاء

صورة
   بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى اّله وصحبهِ أجمعين قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع ) أي : فرضت طاعته على من أرسله إليهم وقوله : ( بإذن الله ) قال مجاهد : أي لا يطيع أحد إلا بإذني . يعني : لا يطيعهم إلا من وفقته لذلك ، كقوله : ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ) [ آل عمران : 52 ] أي : عن أمره وقدره ومشيئته ، وتسليطه إياكم عليهم . أما بعد، فأستشهاد النساء بحديث رسول الله - جاءَتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ الرِّجالُ بحَديثِكَ، فاجعَلْ لَنا مِن نَفسِكَ يَومًا نَأتيكَ فيه، تُعَلِّمُنا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ، قال: اجتَمِعنَ يَومَ كَذا وكَذا، فاجتَمَعنَ فأتاهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَّمَهنَّ ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ قال: ما مِنكُنَّ مِنِ امرأةٍ تُقدِّمُ بينَ يَدَيها مِن ولَدِها ثَلاثةً إلَّا كانوا لَها حِجابًا مِنَ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ. وفي روا...

كان طلحة أشد الناس على عثمان

صورة
  ساق البلاذري في كتابه "أنساب الأشراف" ثلاث روايات، يستدل بها الطاعنون في عدالة الصحابة للطعن بالصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وتصويره محرضا على قتل عثمان بن عفان. الرواية الأولى هذا السند ضعيف ولا يصح، والعلة فيه تكمن في أبو جزي - نصر بن طريف الباهلي البصري   الرواية الثانية هذا السند ساقط بسبب الواقدي - محمد بن عمر بن واقد الأسلمي   الرواية الثالثة هذا السند ينتمي إلى سلاسل الإخباريين المتروكين، وهو ساقط لا تقوم به حجة، و العلة في أبيه - هشام بن محمد بن السائب الكلبي   منزلة طلحة بن عبيد الله خلافا لما روته مصادر الإخباريين الضعيفة التي يستند إليها الطاعنون، فإن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه كان من أشد الناس دفاعاً عن عثمان بن عفان إبان الفتنة، بل إنه أرسل ابنه محمد ليكون سيفاً على باب عثمان يدفع عنه الغوغاء والخلعاء حتى شج و جرح رضي الله عنهم أجمعين. وتكفي طلحة شهادة رسول الله ﷺ له بالجنة والشهادة، حين جعل من جسده الشريف درعاً لحماية النبي ﷺ من نبال المشركين وسيوفهم في غزوة احد، حيث تلقى بضعاً وثمانين ضربة وطعنة، و شلت يده الشريفة وهو يذود عن رسول ...