الصحابيات طَلَبْنَ الستر والخفاء.. ونَاشِرَاتُ الدِّينِ اليوم يَلْهَثْنَ خلف الأَضْوَاء
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى اّله وصحبهِ أجمعين
قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع ) أي : فرضت طاعته على من أرسله إليهم وقوله : ( بإذن الله ) قال مجاهد : أي لا يطيع أحد إلا بإذني . يعني : لا يطيعهم إلا من وفقته لذلك ، كقوله : ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ) [ آل عمران : 52 ] أي : عن أمره وقدره ومشيئته ، وتسليطه إياكم عليهم .
أما بعد، فأستشهاد النساء بحديث رسول الله - جاءَتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ الرِّجالُ بحَديثِكَ، فاجعَلْ لَنا مِن نَفسِكَ يَومًا نَأتيكَ فيه، تُعَلِّمُنا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ، قال: اجتَمِعنَ يَومَ كَذا وكَذا، فاجتَمَعنَ فأتاهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَّمَهنَّ ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ قال: ما مِنكُنَّ مِنِ امرأةٍ تُقدِّمُ بينَ يَدَيها مِن ولَدِها ثَلاثةً إلَّا كانوا لَها حِجابًا مِنَ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ. وفي روايةٍ: ثَلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الراوي: أبو سعيد الخدري | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم: 2633
ويقلن إن النساء قبل كن يسابقن الرجال إلى طلب العلم، وهذا دليل على أنها تخرج وتطلب العلم كثيرًا، والطامة الكبرى أن الحديث عليهن لا لهن. إن أول ما يستنتجه المتدبر لهذا الحديث أن رسول الله كان قد قصر مجلسه ... وحديثه على الرجال فقط دون النساء، وهذا ما أثار غَيْرة النساء على تعلم دينهن، والدليل على ذلك هو قول الصحابية نفسها: "ذهب الرجال بحديثك"، إذ كيف يذهب الرجال بحديث رسول الله والنساء يسابقن الرجال إلى حلقات العلم.
ونستنتج ثانياً أن النساء لم يكنَّ يشاركن الرجال في المجلس مع رسول الله ... والدليل هو قولها: "فاجعل لنا من نفسك يوماً". فالصحابية كانت تعي وتفهم تمامًا عن ربها ورسول ربها مهمتها كامرأة، وضرورة تحصُّنها بالستر، فلم تطلب من رسول الله الإذن بحضور مجلسه بين الرجال، بل أحسنت الطلب في سؤالها مجلسًا مقصورًا على النساء.
و يستنتج المؤمن المتدبر للحديث أيضاً أن الصحابية -رضي الله عنها- التي تعلم علم اليقين مهمتها في هذا الوجود، وتعلم ماذا يحق لها أن تطلب من رسول ربها دون شطط، لم تطلب منه أن يجعل للنساء أياماً مثل الرجال، كما لم تطلب منه أن يجمع النساء والرجال في مجلسه، بل نراها قد طلبت يوماً أو مجلساً واحداً وإن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يجعل لهن إلا هذا اليوم، وهذا واضحٌ في قول الصحابي أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- "فاجتَمَعْن، فأتى إليهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعلمهن مما علمه الله"، أي أن الرسول لم يجعل لهن إلا مجلساً واحداً بعينه، ولو كان لهذا المجلس تكراراً (كما توهّم محبين الاختلاط) لكان قوله -رضي الله عنه-: "فكُنَّ يجتمعنَ فيأتي إليهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيعلمهن مما علمه الله -سبحانه وتعالى-" بصيغة الفعل المضارع الذي يفيد الاستمرار والتكرار، ولكنه كان يوماً واحداً ومجلساً واحداً.
و نستنتج من قول الرسول صلى الله عليه وسلم "اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا" أنه كان حريصاً كل الحرص على فصل مجلس الرجال عن مجلس النساء، ولم يقل لها تعالي مع زوجك أو أخيك إلى مجلس الرجال، كما توهَّمت النساء!
والحديث الثاني طويل لكن سنأخذ منه النص الذي يستدلون به لجمع الرجال مع النساء والحديث تأكدت من صحتهِ
فصَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ في صَفِّ النِّساءِ التي تَلي ظُهورَ القَومِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه جَلَسَ على المِنبَرِ وهو يَضحَكُ، فقال: ليَلزَمْ كُلُّ إنسانٍ مُصَلَّاه، ثُمَّ قال: أتَدرونَ لمَ جَمَعتُكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةٍ ولا لرَهبةٍ، ولَكِن جَمَعتُكُم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجُلًا نَصرانيًّا، فجاءَ فبايَعَ وأسلَمَ، وحدَّثَني حَديثًا وافَقَ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكُم عن مَسيحِ الدَّجَّالِ.
لقد كان الظرف استثنائياً إذ أرسل الرسول منادياً ينادي "الصلاة جامعة" لأمر هام أراد رسول الله أن يطلع عليه المؤمنين جميعاً؛ و لذلك سألهم: "أتدرون لِمَ جمعتكم؟" مما يدل على استثنائية هذا الحدث، و أنه لم يكن أمراً اعتيادياً، و ليس كما يستنتج محبين الاختلاط
و كما ورد في نص الحديث فإن رسول الله ﷺ جمع المؤمنين والمؤمنات لأمر عظيم، وهو تحذيرهم من المسيح الدجال، هذا الدجال الذي لم يُحذِّر الرسول من شيء كما حذر من فتنته، وشدد في ذلك كما لم يشدد في غيره.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال".
رواه مسلم
وكان ﷺ في جل تعوذه يتعوذ من فتنة الدجال ويأمر المؤمنين بذلك:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال".
رواه البخاري ومسلم
و من عِظَمِ فتنة الدجال أن لم يكن نبي من أنبياء الله إلا وقد حذَّر منه قومه.
عن سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: "إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: إنه أعور، وإن الله ليس بأعور".
رواه البخاري
فلا يجوز تعميم حُكْم الحالات الخاصة، لنصنع منه قانوناً. فما كان هديه صلى الله عليه وسلم للنساء إلا بأمرهن في القرار في بيوتهن والصلاة فيها دون المساجد.
و إليكم هذا الحديث الذي لم يشأ أن يورده محبين الاختلاط؛ لأنه يقوض كل الذي يدعو إليه
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4101
فالأمر إذاً ليس كما يحاولون محبّو الاختلاط تفهيمنا إياه، إذ لم يكن للنساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحظ الأوفر من حلقات العلم ومجالس المعرفة، حيث لم تذكر السنة والسيرة لهن إلا مجلساً واحداً، وما كان نشاط المرأة لذلك كنشاط الرجل تماماً، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعطي ذلك التشجيع والتأييد الكامل ، إذ كيف يشجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يؤيد شيئاً ما كان له وجود.
فكما رأينا قد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء يوماً واحداً فحسب، يعظهن فيه مباشرة... وفيما عدا ذلك كان مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجال وحدهم، وكان الصحابة يتلقون العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يعودون إلى نسائهم فيخبرونهن بما أنزل الله - سبحانه وتعالى - على رسوله.
نعم لقد كان مصدر العلم الشرعي للمرأة المسلمة زوجها أو أخاها أو أباها أو ذا قرابتها، و رسول الله لا يزال بين ظهرانيهم، كما بينت أم المؤمنين عائشة ... -رضي الله عنها- في حديثها.
و من الحديث ذاته نرى أن النساء حتى قبل نزول الحجاب (إذ كان الحديث في نزول آية الحجاب) لم يكنَّ يسابقن الرجال إلى مجالس العلم، و أي مجلس؟ إنه مجلس رسول الله الذي لا يعدله مجلس قبله و لا بعده، فالرسول يتنزل عليه الوحي الأمين و هن قواعد في بيوتهن ينتظرن عودة أزواجهن من عنده ليخبروهن بما تعلموا منه، و بما أنزل الله - سبحانه وتعالى - من الذكر الحكيم
والشبهة الأخرى في هذا المجال عن قيام بعض الصحابيات باتخاذ مجالس علم لرواية الأحاديث عن رسول الله ﷺ، فيستشهد بالحديث التالي:
عن أبي موسى الأشعري قال: أتت أسماء بنت عميس إلى رسول الله فقالت له: يا نبي الله إن عمر قال: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله منكم. قال: "فما قلت له؟" قالت: قلت له: كلا والله. كنتم مع رسول الله ﷺ يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار أو أرض البعداء والبغضاء بالحبشة. وذلك في الله وفي رسول الله ﷺ. وكنا نؤذى ونخاف... قال عليه الصلاة والسلام: "ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أصحاب السفينة هجرتان". قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالاً يسألونني عن هذا الحديث. ما من الدنيا شيء هم أفرح به ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي ﷺ.
رواه البخاري
من الغريب أن القائل لهذه الشبهة قد نسي أن أمراً قد صدر من الرسول ﷺ لأصحابه بتبليغ... ولو كلمة عنه، لأن سنتَه ﷺ هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي... وإن عناية المسلمين بحديث رسولهم جعلتهم حذرين في التثبت من مصادر حديثه ﷺ وحرصوا كل الحرص على أن يأخذوه عمن سمعه منه مباشرة إن أمكنهم ذلك... ولا يملك مؤمن ولا مؤمنة إلا البلاغ عن رسول الله انصياعاً لأمره ﷺ، فما بالك إذا علمتَ أن هذا الحديث لم يسمعه من رسول الله ﷺ إلا هذه الصحابية رضي الله عنها؟!
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "نضّر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه، فرُبَّ مُبلَّغ أوعى من سامع".
رواه الإمام أحمد والترمذي وابن حبان
عن عبدالله بن عمرو عن النبي ﷺ: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار".
(1) 1 - نضّر: النضرة: هي النعمة و البهاء يكون على الوجه.
فكل ما رُوي من سُنّةِ رسول الله ﷺ في بيته ومع أهله لم يُؤخذ إلا عن أزواجه رضي الله عنهن أو عن أقرب الناس إليه. ومن الأحاديث ما لم يسمعه إلا رجل واحد أو امرأة واحدة، فلا سبيلَ إلى تلقيه إلا من ذلك الرجل بعينه أو تلك المرأة بعينها؛ لهذا لم تكن تلك الصحابية تعقد مجالسَ للعلم يؤمُّها الرجال والنساء كما يريد محبين الاختلاط أن يُوهمونا، بل كانوا يذهبون إليها أرسالاً لسؤالها عن حديث بعينه ليس عند غيرها من أهل الأرض، ولم تكن لتكلمهم إلا من وراء حجاب كما أمر ربها - سبحانه وتعالى - ... وكأنما يسألونها متاعاً، ثم ينصرفون أرسالاً كما جاؤوا أرسالاً دون الركون إلى حلقة علم تجمعهم بها أو بغيرها من النساء، وليس في الحديث حرف واحد أو كلمة واحدة تفيد أن الصحابية كانت تعقد مجلساً للعلم في دارها.
ونستنتج بجلاء من قولها: "فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالاً يسألونني عن هذا الحديث"، أنه لم يكن هنالك اجتماع ولا مجلس ولا وقت محدد لاجتماع أو مجلس، وهذا هو مدلول كلمة "أرسالاً". وقولها: "يسألونني عن هذا الحديث" يدل على أن أصحاب السفينة على علم بهذا الحديث، وهو بالنسبة لهم بشارة عظيمة من رسول الله ﷺ، بشارة بهجرة ثانية فوق الهجرة إلى المدينة، فأرادوا أن يتثبتوا منه بسماعه ممن سمعته مباشرة من فم رسول الله ﷺ دون واسطة... وبالتالي فإن مجالس العلم التي ادعاها محبو الاختلاط أن هذه الصحابية كانت تعقدها، كانت كلها في موضوع واحد هو التثبت من صحة هذه البشارة!
و مما يلفت النظر أنك تجد أن طلبة العلم الذين كانوا يؤمون هذه الصحابية كانوا جميعاً من أصحاب السفينة، ولم يكن يأتي إليها أحد سواهم طلباً للعلم في مجلسها!!
(1) 1 - أرسالاً: أَفواجاً وفِرَقاً متقطعة بعضهم يتلو بعضاً. جاء في الحديث: أَن الناس دخلوا عليه بعد موته أَرسالاً يُصَلُّون عليه أَي أَفواجاً وفِرَقاً متقطعة بعضهم يتلو بعضاً.
والواقع لا يختلف عن المواقع بشيء. طلب علم العين واجب على كل مسلم، أما تزاحم النساء في التعليقات فهو غير جائز البتة. منع اختلاطهن مع الرجال في طلب العلم، وهذا ما جاءت به الشريعة. فهذا لا يختلف حكمه عن المواقع، بل المواقع في الواقع إذا صادفها مرة انتهى الأمر، أما المواقع فيمرون على حسابها كل يوم، وهي تمر على الرجال كل يوم. فاحصني نفسك واتقي الله يا أمة الله، واعلمي أنك إليه راجعة. والحذر كل الحذر في النظر إلى الرجال ومراسلتهم وعدم غض البصر. اتقي الله واحذفي ما كان ضاراً على دينك ونفسك. أنت ضرر على أخيك المسلم إن افتتن بك، وأكاد أجزم بل وأقسم أن من فتح حساباً وتسهال في مراسلة النساء والضحك معهن والتعليقات وغيرها أنه مفتون 100% مفتون بالنساء، والعكس صحيح. فاتقوا الله واعلموا أنكم إليه راجعون.
وهذا غير أسماء حسابات النساء اللاتي يدعين الالتزام، يسعين بكل ما عندهن لأجل الشهرة ولأجل أن تُعرف وتشتهر، ولا مانع من نشر الفوائد بين الناس، ولربما احداً اهتدى بمنشور. لكن لماذا غلط الطالح بالصالح وتفتين الرجال؟ وما تعلمين كم تخيل ولربما فعل محرم بسببك. انشري بدون ظهور اسمك واغلقي الخاص والتعليقات، ولا تتدعي شيئاً واحداً يدل على أنك امرأة، هذا إن كنتِ تخافين الله وتطيعين الله ورسوله وتقتدين بأمهات المؤمنين والصحابيات والتابعيات. أما إذا لم يكن همك اتباع دين الله، فافعلي ما شئتِ، فلكل واحد منا لقاء مع ربه.
علم العين (أو ما يُعرف في الاصطلاح الفقهي بـ فرض العين في العلم) هو:لقدر الذي يجب على كل مسلم ومسلمة مكلَّفٍ معرفتُه وتعلُّمه بنفسه، بحيث يأثم ويقع في الحرج إن جهله، ولا يصح دينه ولا تستقيم حياته بدونه.
سمي "عينيّاً" لأنه مطلوب من (عين) كل شخص مكلف، فلا يجزئ فيه أن يتعلمه شخص آخر نيابة عنكِ، عكس "علم الكفاية" الذي إذا قام به البعض سقط عن الباقين.
يقول العلماء في ضابط هذا العلم: "كل ما وجب على العبد فِعْلُه، وجب عليه عِلْمُه". فإذا وجبت عليكِ الصلاة الآن، وجب عليكِ فوراً علم كيفية الصلاة. وإذا لم تجب عليكِ الزكاة لعدم امتلاككِ المال، فلا يجب عليكِ عيناً دراسة تفاصيلها ودقائقها حتى تملكي المال.
