أن أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيء جبلة بن عمرو الساعدي

قال الواقدي: وحدثني محمد بن صالح عن عبيد الله بن رافع بن نقاخة عن عثمان بن الشريد. قال: مر عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره، ومعه جامعة، فقال: يا نعثل! والله لأقتلنك ولأحملنك على قلوص جرباء، ولأخرجنك إلى حرة النار. ثم جاءه مرة أخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه.

-البداية و النهاية (٧-١٧٦)


قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صالح، عَنْ عُبَيْدِ الله بن رافع ابن نقاخة، عن عُثْمَان بن الشريد، قَالَ: مر عُثْمَان عَلَى جبلة بن عَمْرو الساعدي وَهُوَ بفناء داره، وَمَعَهُ جامعة، فَقَالَ: يَا نعثل، وَاللَّهِ لأقتلنك، ولأحملنك عَلَى قلوص جرباء، ولأخرجنك إِلَى حرة النار ثُمَّ جاءه مرة أخرى وعثمان عَلَى الْمِنْبَر فأنزله عنه.

-تاريخ الطبري (٤-٣٦٥)


حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى عُثْمَانَ بِالْمَنْطِقِ السَّيِّئِ جبله ابن عَمْرٍو السَّاعِدِيَّ، مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَدِيِّ قَوْمِهِ، وَفِي يَدِ جَبَلَةَ بْنِ عَمْرٍو جَامِعَةٌ، فَلَمَّا مَرَّ عُثْمَانُ سَلَّمَ، فَرَدَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ جَبَلَةُ: لِمَ تَرُدُّونَ عَلَى رَجُلٍ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا! قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَطْرَحَنَّ هَذِهِ الْجَامِعَةَ فِي عُنُقِكَ أَوْ لَتَتْرُكَنَّ بِطَانَتَكَ هَذِهِ قَالَ عُثْمَانُ: اى بطانه! فو الله إِنِّي لأَتَخَيَّرُ النَّاسَ، فَقَالَ: مَرْوَانُ تَخَيَّرْتَهُ! وَمُعَاوِيَةُ تَخَيَّرْتَهُ! وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ تَخَيَّرْتَهُ! وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ تَخَيَّرْتَهُ! مِنْهُمْ من نزل القرآن بدمه، وأباح رسول الله ص دَمَهُ.

-تاريخ الطبري (٤-٣٦٦)



*الثلاثة إسنادها ضعيف بالواقدي:


ذكره البخاري  ، فقال : سكتوا عنه ، تركه أحمد وابن نمير، و قال: ما عندي للواقدي  حرف ، وما عرفت من حديثه ، فلا أقنع به


وقال مسلم  وغيره : متروك الحديث.


وقال النسائي: المعروفون بوضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة : ابن أبي يحيى بالمدينة  ، والواقدي  ببغداد  ، ومقاتل بن سليمان  بخراسان  ، ومحمد بن سعيد  بالشام  


وقال أبو داود  : لا أكتب حديثه ، ما أشك أنه كان ينقل الحديث ، لا ينظر للواقدي  في كتاب إلا تبين أمره فيه ،روى في فتح اليمن وخبر العنسي  أحاديث عن الزهري  ليست من حديثه . وكان أحمد  لا يذكر عنه كلمة . 


وقال أبو زرعة  : ترك الناس حديث الواقدي  


وروى عبد الله بن علي بن المديني  ، عن أبيه ، قال : عند الواقدي  عشرون ألف حديث لم أسمع بها ، ثم قال : لا يروى عنه ، وضعفه. 


وعن يحيى بن معين  قال : أغرب الواقدي  على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين ألف حديث .


وقال يونس بن عبد الأعلى  : قال لي الشافعي  : كتب الواقدي  كذب .


أحمد بن زهير  ، عن ابن معين  قال : ليس الواقدي  بشيء وقال مرة : لا يكتب حديثه . 


الدولابي  : حدثنا معاوية بن صالح  ، قال لي أحمد بن حنبل  : الواقدي  كذاب . 


أبو إسحاق الجوزجاني  : لم يكن الواقدي  مقنعا ، ذكرت لأحمد  موته يوم مات ببغداد  ، فقال : جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين .