مرويات إخبار النبي ﷺ بمقتل الحسين

بكاء النبي ﷺ عند إحضار التربة


عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ»، قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ ﷺ ، وَعَلَى مَنْكِبِهِ، وَعَلَى عَاتِقِهِ، قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا. قَالَ: قَالَ ثَابِتٌ: "بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلَاءُ".


أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (172/21 - 173) 

والبزار في "المسند" (306/13).


عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ الصَّيْدَلَانِيِّ، قَالَ: ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَذِنَ لَهُ، فَجَاءَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ‍ احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ». فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَفَتَحَ الْبَابَ، فَجَعَلَ يَتَقَفَّزُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَلْتَئِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: تُحِبُّهُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ مِنْ تُرْبَةِ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهَا. قَالَ: فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَأَتَاهُ بِسَهْلَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْبِهَا. قَالَ ثَابِتٌ: "كُنَّا نَقُولُ إِنَّهَا كَرْبَلَاءُ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2813) (106/3) 

وأبو يعلى الموصلي في "المسند" (129/6).


العلة:

  • عمارة بن زاذان الصيدلاني البصري

 قال البخاري "ربما يضطرب في حديثه"

وقال الإمام أحمد "يروي عن أنس أحاديث مناكير" 

وجزم الساجي بضعفه فقال "فيه ضعف، ليس بشيء، ولا يقوي في الحديث" 

وذكر أبو حاتم الرازي ميزانه فقال "يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالمتين".

———————————————


عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدِ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: «لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ»، فَانْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ فَسَمِعْتُ نَشِيجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي، فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا الْحُسَيْنُ فِي حِجْرِهِ، أَوْ إِلَى جَنْبِهِ، يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا عَلِمْتُهُ حِينَ دَخَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ جِبْرِيلُ كَانَ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ قُلْتُ: أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَنَعَمْ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هَذَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ»، فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ مِنْ تُرْبَتِهَا فَأَرَاهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/637) (289/23).


العلة: 

  • يحيى بن عبد الحميد الحماني 

قال البخاري: "يتكلمون فيه، رماه أحمد وابن نمير"

وقال أحمد: "ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث"

قال ابن المديني "أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد ، وعبد الأعلى السامي ، والمعتمر بن سليمان"

قال الجوزجاني "يحيى بن عبد الحميد ساقط متلون ، ترك حديثه ، فلا ينبعث"

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز "كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا"

قال محمد بن يحيى "ما أستحل الرواية عنه"

و ضعفه النسائي.

  • كثير بن زيد الأسلمي 

قال ابن المديني: "صالح، وليس بالقوي" 

وقال النسائي: "ضعيف"

وقال يعقوب بن شيبة "ليس بذاك الساقط، وإلى الضعف ما هو"

  • المطلب بن عبد الله بن حنطب 

قال أبو حاتم الرازي: "عامة حديثه مراسيل" 

قال محمد بن سعد "كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون"

———————————————


عَنْ مُوسَى بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَرْبَدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (رض) قَالَتْ: "قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْلِسِي بِالْبَابِ، وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ». فَقُمْتُ بِالْبَابِ، إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ، فَسَبَقَنِي الْغُلَامُ، فَدَخَلَ عَلَى جَدِّهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، أَمَرْتَنِي أَنْ لَا يَلِجَ عَلَيْكَ أَحَدٌ، وَإِنَّ ابْنَكَ جَاءَ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ فَسَبَقَنِي، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَطَلَّعْتُ مِنَ الْبَابِ، فَوَجَدْتُكَ تُقَلِّبُ بِكَفَّيْكَ شَيْئًا وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ، وَالصَّبِيُّ عَلَى بَطْنِكَ. قَالَ: «نَعَمْ، أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ، وَأَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا، فَهِيَ الَّتِي أُقَلِّبُ بِكَفَّيَّ»".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2820) (109/3).


العلة: 

  • جهالة الراوي صالح بن أربد، حيث لم يقف له على جرح ولا تعديل في مصنفات الرجال.———————————————

عَنِ الصَّائِغِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعَلَّافُ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ أَجْلَسَ حُسَيْنًا عَلَى فَخِذِهِ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ (عليه السلام)، فَقَالَ: "هَذَا ابْنُكَ؟"، قَالَ:«نَعَمْ». قَالَ: "أُمَّتُكَ سَتَقْتُلُهُ بَعْدَكَ"، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ (ص). قَالَ: "إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا"، قَالَ: «نَعَمْ»، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِتُرَابٍ مِنْ تُرَابِ الطَّفِّ.


أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (رقم/6316) (249/6).


العلة: 

  • جهالة أحمد بن عمر العلاف إذ لم يُعرف فيه جرح ولا تعديل سوى ذكر ابن حبان له في الثقات. 

  • أبي سعيد مولى بني هاشم (عبد الرحمن بن عبد الله) 

قال عنه ابن حبان "ربما خالف" 

ووصفه الإمام أحمد بأنه "كثير الخطأ". 

قال ابن حجر "صدوق ربما أخطأ"

———————————————


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ، فَنَادَى عَلِيٌّ: اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ، قُلْتُ: وَمَاذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ؟ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قَالَ: «بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ». قَالَ: فَقَالَ: «هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ». قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا.


أخرجه أحمد في "المسند" (77/2 - 78)

 والطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2811) (105/3)

والبزار في "المسند" (101/3)

وأبو يعلى الموصلي في "المسند" (298/1).


العلة: 

  • عبد الله بن نجي الحضرمي الكوفي 

قال فيه الإمام البخاري "فيه نظر"، 

وجزم الدارقطني في العلل بأنه "ليس بقوي في الحديث".



حفظ التربة في قارورة وتحولها إلى دم


عَنْ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، أَخْبَرَنِي هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اضْطَجَعَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِلنَّوْمِ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ حَائِرٌ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ حَائِرٌ، دُونَ مَا رَأَيْتُ بِهِ الْمَرَّةَ الْأُولَى، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَاسْتَيْقَظَ وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَبِّلُهَا، فَقُلْتُ: "مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ - لِلْحُسَيْنِ - فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: أَرِنِي تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا فَهَذِهِ تُرْبَتُهَا»".


أخرجه الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" (440/4) 

والطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/697) (308/23).


العلة: 

  • موسى بن يعقوب الزمعي 

قال فيه علي بن المديني: "ضعيف الحديث، منكر الحديث"

وقال فيه الأثرم: "سألت أحمد عنه، فكأنه لم يعجبه".

———————————————


عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُ ابْنَكَ هَذَا مِنْ بَعْدِكَ. فَأَوْمأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَدِيعَةٌ عِنْدَكِ هَذِهِ التُّرْبَةُ». فَشَمَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «وَيْحَ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ»". قَالَتْ: "وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِذَا تَحَوَّلَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَمًا فَاعْلَمِي أَنَّ ابْنِي قَدْ قُتِلَ»". قَالَتْ: فَجَعَلَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فِي قَارُورَةٍ، ثُمَّ جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ، وَتَقُولُ: "إِنَّ يَوْمًا تَحَوَّلِينَ دَمًا لَيَوْمٌ عَظِيمٌ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2817) (108/3). 

وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (192/14).


العلة: 

  • عباد بن زياد الأسدي 

قال ابن عدي: "من أهل الكوفة، من الغالين في الشيعة، وله أحاديث مناكير في الفضائل" 

قال موسى بن هارون "تركت حديثه"

  • عمرو بن ثابت البكري 

قال الساجي: "مذموم، كان يقدم علياً على الشيخين وينال من عثمان". 

وقال البخاري: "ليس بالقوي عندهم" 

و قال ابن المبارك "لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت ، فإنه كان يسب السلف"

و قال يحيى بن معين "ليس بثقة ، ولا مأمون ، لا يكتب حديثه"

وقال أبو زرعة "ضعيف الحديث"

وقال أبو حاتم  "ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، كان رديء الرأي ، شديد التشيع"

وقال النسائي "متروك الحديث"


رؤيا النبي ﷺ في المنام يوم مقتل الحسين


عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ قَالَ: اسْتِيقَظَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ نَوْمِهِ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَاللَّهِ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: كَلَّا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ زُجَاجَةٌ مِنْ دَمٍ فَقَالَ: «أَلَا تَعْلَمُ مَا صَنَعَتْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي؟ قَتَلُوا ابْنِي الْحُسَيْنَ وَهَذَا دَمُهُ وَدَمُ أَصْحَابِهِ، أَرْفَعُهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». قَالَ: فَكَتَبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي قَالَ فِيهِ ذَلِكَ وَتِلْكَ السَّاعَةَ. قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا حَتَّى جَاءَهُمُ الْخَبَرُ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَتِلْكَ السَّاعَةِ.


أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (237/14).


العلة: 

  • علي بن زيد بن جدعان 

قال يحيى بن معين "بصري ضعيف"، 

وقال الإمام أحمد "ليس بالقوي"، 

وقال الجوزجاني "واهي الحديث ،ضعيف ، فيه ميل عن القصد ، لا يحتج بحديثه"

وقال أبو زرعة "ليس بقوي"

وقال أبو حاتم "ليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به"

وقال النسائي "ضعيف"

———————————————


عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَزِينٌ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي سَلْمَى، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَهِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ (ص)، تَعْنِي فِي المَنَامِ، وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ، فَقُلْتُ: "مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «شَهِدْتُ قَتْلَ الحُسَيْنِ آنِفًا»".


أخرجه الترمذي في "سننه" (رقم/3771). 

والحاكم في "المستدرك على الصحيحين" (20/4).


العلة: 

  • سليمان بن حيان (أبو خالد الأحمر الكوفي) صدوق لكنه سيئ الحفظ، 

قال البزار: "لم يكن حافظاً، وروى أحاديث لم يتابع عليها". 

وقال أحمد: "أراه كان يدلس". 

وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحة ، وإنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة ."


  • سلمى مجهولة الحال، لم يذكر لها العلماء جرحاً ولا تعديلاً.

الإخبار العام بمقتل الحسين وإحضار التربة الحمراء


عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِشْدِينَ الْمِصْرِيِّ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَوْسَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ ابْنِي الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بِأَرْضِ الطَّفِّ، وَجَاءَنِي بِهَذِهِ التُّرْبَةِ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا مَضْجَعَهُ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2814) (107/3).


العلة: 

  • عبد الله بن لهيعة، 

قال أبو بكر البيهقي "لا يحتج به" 

وقال الخطيب البغدادي: "كان سيئ الحفظ واحترقت كتبه... فمن هناك كثرت المناكير في حديثه" 

وقال ابن حبان: "سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء... ثم كان لا يبالي ما دُفِع إليه قرأه". 


  • أحمد بن رشدين المصري 

قال ابن عدي الجرجاني“أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه.”

———————————————


عَنْ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَوْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ وَكِيعٌ، شَكَّ هُوَ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِإِحْدَاهُمَا: "لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ الْبَيْتَ مَلَكٌ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ قَبْلَهَا، فَقَالَ لِي: إِنَّ ابْنَكَ هَذَا حُسَيْنٌ مَقْتُولٌ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَةِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا". قَالَ: "فَأَخْرَجَ تُرْبَةً حَمْرَاء".


أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (143/44 - 144).


العلة: 

  • عبد الله بن سعيد بن أبي هند 

قال فيه يحيى القطان "كان صالحاً يُعرف ويُنكر" 

و قال أبو حاتم الرازي"ضعيف الحديث"

 وقال ابن حجر "صدوق ربما وهم".

وذكره ابن حبان  في الثقات وقال "يخطئ"

———————————————


عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ، مَوْلَى زَيْنَبَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ نَائِمًا عِنْدَهَا وَحُسَيْنٌ يَحْبُو فِي الْبَيْتِ، فَغَفَلَتْ عَنْهُ فَحَبَا حَتَّى بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَصَعَدَ عَلَى بَطْنِهِ، ثُمَّ وَضَعَ ذَكَرَهُ فِي سُرَّتِهِ، قَالَتْ: "وَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَحَطَطْتُهُ عَنْ بَطْنِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعِي ابْنِي». فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَخَذَ كُوزًا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ». قَالَتْ: تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، وَاحْتَضَنَهُ، فَكَانَ إِإذَا رَكَعَ وَسَجَدَ وَضَعَهُ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهُ، فَلَمَّا جَلَسَ جَعَلَ يَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ: فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ الْيَوْمَ شَيْئًا مَا رَأَيْتُكَ تَصْنَعُهُ، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلُ أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنِي يُقْتَلُ»، قُلْتُ: فَأَرِنِي إِذًا، فَأَتَانِي تُرْبَةً حَمْرَاءَ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/141) (54/24).


العلة: 

  • ليث بن أبي سليم اختلط في آخر عمره، 

وقال فيه ابن حبان: "كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم"، 

ووصفه الإمام أحمد بأنه "مضطرب الحديث" 

و قال فيه ابو زرعة و ابو حاتم "ليث لا يشتغل به، هو مضطرب الحديث"


  • جهالة حال أبي القاسم مولى زينب، إذ لم يُعثر له على جرح أو تعديل.

———————————————


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُوالْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ،فَقَالَتْ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ حُلْمًا مُنْكَرًا اللَّيْلَةَ، قَالَ: «مَا هُوَ؟»، قَالَتْ: إِنَّهُ شَدِيدٌ، قَالَ: «مَا هُوَ؟»، قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ قِطْعَةً مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ وَوُضِعَتْ فِي حِجْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتِ خَيْرًا، تَلِدُ فَاطِمَةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غُلَامًا، فَيَكُونُ فِي حِجْرِكِ»، فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ فَكَانَ فِي حِجْرِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلْتُ يَوْمًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ، فَإِذَا عَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُهْرِيقَانِ مِنَ الدُّمُوعِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا لَكَ؟ قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا»، فَقُلْتُ: هَذَا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، وَأَتَانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْرَاءَ»".


أخرجه الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" (194/3).


العلة: 

  • محمد بن مصعب ضعيف وصاحب مناكير، 

نقل ابن الجوزي عن يحيى بن معين قوله فيه "ليس حديثه بشيء"، 

وقال ابن حبان: "ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به".

قال الحافظ أبو بكر الخطيب "وكان كثير الغلط لتحديثه من حفظه"

وقال النسائي "ضعيف"

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش "منكر الحديث"

وقال ابو حاتم "ضعيف الحديث ، ليس بقوي"

———————————————


عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنِسَائِهِ: «لَا تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ» - يَعْنِي حُسَيْنًا -، قَالَ: وَكَانَ يَوْمَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ (عليه السلام)، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدَّاخِلَ، وَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «لَا تَدَعِي أَحَدًا يَدْخُلُ عَلَيَّ»، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْبَيْتِ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَاحْتَضَنَتْهُ وَجَعَلَتْ تُنَاغِيهِ وَتُسْكِنُهُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ فِي الْبُكَاءِ خَلَّتْ عنْهُ، فَدَخَلَ حَتَّى جَلَسَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ (عليه السلام): إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ ابْنَكَ هَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ: «يَقْتُلُونَهُ وَهُمْ مُؤْمِنُونَ بِي؟»، قَالَ: نَعَمْ، يَقْتُلُونَهُ، فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ تُرْبَةً، فَقَالَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ قَدِ احْتَضَنَ حُسَيْنًا كَاسِفَ الْبَالِ، مَهْمُومًا، فَظَنَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّهُ غَضِبَ مِنْ دُخُولِ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ، إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا لَا تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ، وَأَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَدَعَ يَدْخُلُ عَلَيَّ، فَجَاءَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَ هَذَا». وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (رضي الله عنهما)، وَكَانَا أَجْرَأَ الْقَوْمِ عَلَيْهِ، فَقَالَا: يَا نَبِيَّ اللهِ يَقْتُلُونَهُ وَهُمْ مُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَهَذِهِ تُرْبَتُهُ»، وَأَرَاهُمْ إِيَّاهَا.


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/8096) (285/8).


العلة: 

  • أبو غالب (حزور البصري) 

قال فيه ابن حبان في كتاب المجروحين: "منكر الحديث على قلته، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات"، 

و قال ابن سعد"كان ضعيفاً منكر الحديث".

وقال أبو حاتم "ليس بالقوي"

وقال النسائي "ضعيف"

———————————————


عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّازِيِّ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، ثنا أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبَّانَ الرَّقِّيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ بُكَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَعْنَبِيُّ، ثنا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَا: ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "نُعِيَ إِلَيَّ حُسَيْنٌ، وَأُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ، وَأُخْبِرَتْ بِقَاتِلِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قوم لَا يَمْنَعُوهُ إِلَّا خَالَفَ اللهُ بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَأَلْبَسَهُمْ شِيَعًا".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/56) (38/20).


العلة: 

  • ابن لهيعة عرف بسوء حفظه ونكارته بعد احتراق كتبه 
  • أبو قبيل (حيي بن هانئ المعافري) 

ذكره الساجي في الضعفاء 

وحكى عن يحيى بن معين أنه ضعفه.

———————————————


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُقْتَلُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍ• رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ مِنْ مُهَاجَرَتِي»".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2807) (105/3).


العلة: 

  • حبان بن علي العنزي

 قال ابن حبان: "فاحش الخطأ فيما يروي، يجب التوقف في أمره" 

وقال ابن المديني "لا أكتب حديثه"

وقال محمد بن عبد الله بن نمير "في حديثه وحديث أخيه مندل بعض الغلط"

وقال أبو زرعة "لين"

وقال أبو حاتم "يكتب حديثه ولا يحتج به"

وقال البخاري "ليس عندهم بالقوي".

وقال محمد بن سعد  ، والنسائي "ضعيف"

وقال الدارقطني "حبان ومندل متروكان ، وقال مرة أخرى : ضعيفان ويخرج حديثهما"


  • سعد بن طريف الكوفي 

قال يحيى بن معين: "ليس بشيء"

وقال الإمام أحمد: "ضعيف الحديث".

وقال أبو زرعة "لين الحديث"

وقال أبو حاتم "ضعيف الحديث ، منكر الحديث"

وقال الجوزجاني "مذموم"

وقال البخاري "ليس بالقوي"

وقال أبو داود "ضعيف الحديث"

وقال الترمذي "يضعف"

وقال النسائي "متروك الحديث"

———————————————


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنِي حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوهُ الْقَتِيرُ»".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2808) (105/3).


العلة:

 هذا الطريق تالف لنفس علة الحديث السابق لكونه يدور على حبان بن علي العنزي وسعد بن طريف الكوفي المتروكين.



أخبار كربلاء ونوح الجن على الحسين


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُمَينَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ مُحَرَّمٍ، وَكَانَ عُثْمَانِيًّا، قَالَ: إِنِّي لَمَعَ عَلِيٍّ إِذْ أَتَى كَرْبَلَاءَ، فَقَالَ: "يُقْتَلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ شُهَدَاءُ لَيْسَ مِثْلَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا شُهَدَاءُ بَدْرٍ". فَقُلْتُ: بَعْضُ كِذْبَاتِهِ، وَثَمَّ رِجْلُ حِمَارٍ مَيِّتٍ، فَقُلْتُ لِغُلَامي: خُذْ رِجْلَ هَذَا الْحِمَارِ فَأَوْتِدْهَا فِي مَقْعَدِهِ وَغَيِّبْهَا، فَضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرْبَةً، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، انْطَلَقْتُ وَمَعِي أَصْحَابٌ لِي، فَإِذَا جُثَّةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى رِجْلِ ذاكَ الْحِمَارِ، وَإِذَا أَصْحَابُهُ رِبْضَةٌ حَوْلَهُ.


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2826) (111/3).


العلة: 

  • أبو عوانة (وضاح بن عبد الله) 

يغلط إذا حدَّث من حفظه دون كتابه كما بيّن أحمد وأبو حاتم. 


  • عطاء بن السائب الثقفي

اختلط بآخره وكثرة التخاليط والاضطراب ورفع المراسيل في مروياته. 

قال ابن عدي "وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة"


  • جهالة حال شيبان بن محرم الذي انفرد ابن حبان بذكره في الثقات.

———————————————


عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِي بْنِ هَانِي، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: "لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ التُّرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا قَرِيبًا مِنَ النَّهْرَيْنِ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2824) (110/3).


العلة: 

  • عبيد الله بن موسى الكوفي 

قال فيه أحمد "كان صاحب تخليط روى أحاديث سوء" وحذّر من إتيانه لغلُوّ تشيّعه المشؤوم. 


  • أبي إسحاق السبيعي

وهو من المرتبة الثالثة للمدلسين الذين لا يُحتج بحديثهم إلا ما صرّحوا فيه بالسماع، ووصفه ابن المبارك والفسوي بالميل للتشيع وإفساد حديث الكوفة. 


  • هانئ بن هانئ

نقل عن ابن المديني والشافعي أنه "مجهول" ولا يُعرف حاله وكان يتشيع.

———————————————


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، ثنا سَعْدُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَزَرَةَ، عَنْ أَبِي حِبَرَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيًّا حَتَّى أَتَى الْكُوفَةَ، فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ بِذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ؟"، قَالُوا: إِذًا نُبْلِيَ اللهَ فِيهِمْ بَلَاءً حَسَنًا. فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْزِلُنَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ، ولَتَخْرُجُنَّ إِلَيْهِمْ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ". ثُمَّ أَقْبَلَ يَقُولُ: "هُمُ أَوْرَدُوهُمْ بِالْغُرُورِ وَعَرَّدُوا… أَحَبُّوا نَجَاةً لَا نَجَاةَ وَلَا عُذْرَا".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2823) (110/3).



العلة: 

  • جعفر بن سليمان الضبعي 

قال يحيى بن معين "كان يحيى بن سعيد  لا يروي عنه ، وكان يستضعفه"

وقال أحمد بن سنان القطان "رأيت عبد الرحمن بن مهدي  لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان"

قال أحمد بن سنان "وأنا أستثقل حديثه"

وقال البخاري "يقال كان أميا"

———————————————


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَّامٍ أَبِي شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي هَرْثَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ بِنَهْرَيْ كَرْبَلَاءَ، فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ تَحْتَهَا بَعْرُ غِزْلَانٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ قَبْضَةً فَشَمَّهَا، ثُمَّ قَالَ: "يُحْشَرُ مِنْ هَذَا الظَّهْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ".


أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2825) (111/3).


العلة: 

  • جهالة حال الراوي سلام بن شرحبيل (أبو شرحبيل) الذي لم يوثقه معتبر سوى ابن حبان في الثقات.

———————————————


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ ابْنِي - يَعْنِي الْحُسَيْنَ - يُقْتَلُ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْصُرْهُ». قَالَ: فَخَرَجَ أَنَسُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى كَرْبَلَاءَ فَقُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ.


أورده ابن كثير في "البداية والنهاية" (199/8) نقلاً عن أبي القاسم البغوي.


العلة: 

  • سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني

 قال فيه أبو حاتم الرازي "يتكلمون فيه، رأيت فيما حدث أكاذيب، كذب"


  • عطاء بن مسلم دفن كتبه وحدَّث من حفظه فوهم

وصفه الإمام أحمد بن حنبل بأنه "مضطرب الحديث".

وقال أبو زرعة "دفن كتبه ثم روى من حفظه ،فيهم فيه ، وكان رجلا صالحا"

وقال أبو حاتم "كان شيخا صالحا يشبه يوسف بن أسباط وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي"

وقال أبي داود "ضعيف"

———————————————


عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: "سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ".

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم/2867) (122/3).


العلة: 

  • عمار بن أبي عمار 

قال البخاري: "لا يتابع عليه وكان شعبة يتكلم في عمار". 


  • كما أن الحديث منقطع، إذ لم يثبت لعمار سماع من أم سلمة، حيث ذكر البخاري في ترجمته أنه "سمع أبا .قتادة وأبا هريرة" ولم يذكر أم سلمة

هذا و الله أعلم،