ماهي مبطلات الصلاة ومتى نسجد سجود السهو؟
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى اّله وصحبهِ أجمعين
قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع ) أي : فرضت طاعته على من أرسله إليهم وقوله : ( بإذن الله ) قال مجاهد : أي لا يطيع أحد إلا بإذني . يعني : لا يطيعهم إلا من وفقه الله لذالك
عليك ان تعرف ان سجود السهو يُشرع لـ ترك الواجبات ولا يُشرع لـ ترك الأركان (الركن لا يسقط أبداً)،
السؤال:
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعث بها سائل للبرنامج رمز لاسمه أبو أحمد يقول: حدثونا عن سجود السهو، متى يكون قبل السلام، ومتى يكون بعده؟
الجواب:
سجود السهو السنة أن يكون قبل السلام؛ لأنه جزء من الصلاة، فالسنة أن يكون قبل السلام، هذا هو السنة، إلا في حالين:
إحداهما: إذا سلم عن نقص ركعة، أو أكثر، ثم نبه، أو تنبه؛ فإنه يكمل صلاته، ويسلم، ثم يسجد للسهو، كما جرى للنبي ﷺ في قصة ذي اليدين، كمل الصلاة، ثم سلم، ثم سجد للسهو -عليه الصلاة والسلام- هذا هو الأفضل، وإن سجد قبل السلام؛ أجزأه، لكن هذا هو الأفضل، إذا سلم عن نقص ركعة، أو أكثر، ثم نبه، أو تنبه، وقضى ما عليه؛ فإنه يتمم الصلاة، ويسلم، ثم يسجد للسهو سجدتين، يكبر ويسجد، ويرفع ويكبر، هكذا يكبر عند السجود، وعند الرفع، وعند السجود الثاني، وعند الرفع، ثم يسلم.
الحال الثاني: إذا بنى على غالب ظنه، إذا بنى على غالب ظنه فإنه يكون السجود بعد السلام، هذا هو الأفضل؛ لما ثبت في الصحيح من حديث ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: إذا شك أحدكم في صلاته؛ فليتحر الصواب؛ فليتم ما عليه، ثم ليسلم، ثم ليسجد سجدتين هكذا جاء في البخاري، إذا شك أحدكم في صلاته؛ فليتحر الصواب؛ فليتم ما عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين فإذا شك في ثلاث، أو أربع، أو غلب على ظنه أنها أربع، وتمم على أنها أربع؛ يكون سجوده بعد السلام أفضل.
وهكذا في الفجر وفي المغرب إذا بنى على غالب ظنه، صلى واشتبه هل الركعة التي هو فيها هي الأولى، أو الثانية في الفجر، وغلب على ظنه أنها الثانية؛ فإنه يكمل، ويسجد للسهو بعد السلام.
وهكذا في المغرب شك بعد الثانية، هل هي في الثالثة، أو الثانية، وغلب على ظنه أنها الثالثة؛ يكمل ويسجد للسهو بعد السلام.
المقصود: أن السجود للسهو إذا كان قد بنى على غالب ظنه يكون بعد السلام في جميع الصلوات الخمس، أما إذا كان لا، عنده تردد، وبنى على اليقين؛ فإن السجود يكون قبل السلام، هذا هو الأفضل، يسجد سجدتين قبل أن يسلم إذا بنى على اليقين، أما إذا بنى على غالب ظنه؛ فإن الأفضل يكون سجوده بعد السلام، وإن سجد قبل السلام؛ فلا حرج، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
حد الحركة التي تبطل بها الصلاة
الجواب: يجب على المؤمن السكون في الصلاة، الرسول ﷺ قال: اسكنوا في الصلاة والله يقول: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2]. فالواجب على المصلي السكون في الصلاة، والخشوع فيها، وعدم الحركة الكثيرة التي تبطلها، وتجعله كأنه لا يصلي، فالشيء القليل يعفى عنه، أما إذا كثرت الحركات، وتوالت؛ فإنها تبطل الصلاة عند أهل العلم جميعًا، فالواجب الحذر.
وإذا رأى الإنسان من أخيه حركة زائدة؛ نصحه، ووجه إلى الخير، ولو بالإشارة في الصلاة، وبعد الصلاة ينصحه بالكلام، وبحال الصلاة، بالإشارة حتى ينتبه لنفسه، وحتى يدع هذه الأشياء التي اعتادها.
أما الحركات القليلة، والمتفرقة؛ فيعفى عنها، النبي ﷺ صلى وهو حامل أمامة، إذا سجد؛ وضعها، وإذا قام؛ حملها -عليه الصلاة والسلام- وفتح الباب لعائشة، وتقدم في صلاة الكسوف، وتقدم في الصفوف، حتى تناول عنقودًا -لما عرضت له الجنة- فلم يقدر له أنه يأخذه، ولما عرضت عليه النار؛ تأخر؛ فتأخرت الصفوف.
فالشيء القليل الذي يعرض للإنسان؛ يعفى عنه، لكن الكثيرة إذا توالت؛ تبطل الصلاة، وليس لها حد، حدها بعضهم بثلاث حركات، ولكن هذا لا أصل له، إنما حدها الكثرة، إذا كثرت عرفًا، وتوالت؛ أبطلت، وإذا تفرقت لا تبطل.
إذا أحس المصلي بخروج شيء منه هل تبطل صلاته؟
ج: إحساس المصلي بشيء يخرج من دبره أو قبله لا يبطل وضوءه، ولا يلتفت إليه؛ لكونه من وساوس الشيطان، وقد صح عن النبي ﷺ أنه سئل عن مثل هذا، فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا متفق على صحته. أما إن جزم المصلي بخروج الريح أو البول ونحوهما يقينًا، فإن صلاته تبطل؛ لفساد طهارته، وعليه أن يعيد الوضوء والصلاة[1].
- نشرت في مجلة الدعوة في العدد (886) وتاريخ 7 / 6 / 1403هـ. وفي كتاب الدعوة (الفتاوى) لسماحته الجزء الأول ص 88، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 126).
حكم صلاة من يشعر كأنه يخرج منه بول
ج: هذا الشعور لا يبطل به الوضوء، ولا الصلاة؛ لأنه مجرد وسوسة من الشيطان، وصلاتك صحيحة، ولا يضرك هذا الوسواس إلا إذا جزمت وتحققت أنه خرج منك بول. فإذا جزمت بذلك، فعليك أن تعيدي الاستنجاء والوضوء والصلاة، وتغسلي ما أصاب بدنك وملابسك من البول، وأما مجرد الأوهام والوسواس فإنها لا يلتفت إليها، والصلاة صحيحة.
- من برنامج نور على الدرب، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 130).
حكم صلاة من خرج منه رعاف كثير أثناء الصلاة
ج: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم وبعد: فإن من انتقض وضوءه في الصلاة بريح أو رعاف كثير أو غيرهما، فإن صلاته تبطل في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي ﷺ: إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ ثم ليعد الصلاة أخرجه الإمام وأهل السنن، كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في البلوغ.
وفق الله الجميع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[1].
- رد على رسالة شخصية بالمناولة، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 158)
من أحدث في الصلاة فليقطعها
ج: نرجو أن يعفو الله عنه، والواجب إذا أحدث الإنسان وهو في الصلاة، أو تذكر أنه على غير طهارة أن يقطع صلاته، ويذهب ليتوضأ ويعود ويصلي ما يدرك من صلاة الجماعة، وأما صفوف المأمومين فسترة إمامهم سترة لهم، فإذا مر بين يدي المأمومين فلا حرج، ويجب عليه أثناء الخروج من الصف الهدوء والسكينة؛ لئلا يشوش على المصلين[1].
- نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1010) بتاريخ 23 / 1 / 1406هـ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 159).
إذا خرج الدم من أنف المصلي فما الحكم
ج: إذا كان قليلًا عفي عنه، وأزاله بمنديل ونحوه، وإن كان كثيرًا قطع الصلاة وتنظف منه، وشرع له إعادة الوضوء؛ خروجًا من خلاف العلماء، ثم يستأنف الصلاة من أولها، كما لو أحدث حدثًا مجمعًا عليه أثناء الصلاة كخروج الريح والبول، فإنه يقطع الصلاة ثم يتوضأ ويعيد
حكم العبث باللحية والثياب في الصلاة
ج: العبث باللحية أو الثياب أثناء الصلاة لا يجوز، بل الواجب السكون، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون: 1-2] فالمشروع للمسلم أن يخشع في صلاته ولا يعبث لا باللحية ولا بالثوب، ولكن الشيء ...
حكم العبث وكثرة الحركة في الصلاة
ج: الواجب على المؤمن والمؤمنة الطمأنينة في الصلاة وترك العبث؛ لأن الطمأنينة من أركان الصلاة لما ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه أمر الذي لم يطمئن في صلاته أن يعيد الصلاة والمشروع لكل مسلم ومسلمة الخشوع في الصلاة والإقبال عليها وإحضار القلب فيها بين يدي الله سبحانه لقول الله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون: 1-2] ويكره له العبث بثيابه أو لحيته أو غير ذلك، وإذا كثر وتوالى حرم وأبطل الصلاة.
وليس لذلك حد محدود فيما نعلمه من الشرع المطهر، والقول بتحديده بثلاث حركات قول ضعيف لا دليل عليه. وإنما المعتمد كونه عبثًا كثيرًا في اعتقاد المصلي.فإذا اعتقد المصلي أن عبثه كثير وقد توالى فعليه أن يعيد الصلاة إن كانت فريضة. وعليه التوبة من ذلك.
ونصيحتي لكل مسلم ومسلمة العناية بالصلاة والخشوع فيها وترك العبث فيها وإن قل لعظم شأن الصلاة وكونها عمود الإسلام وأعظم أركانه بعد الشهادتين وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، وفق الله المسلمين لأدائها على الوجه الذي يرضيه سبحانه[1].
- من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ محمد الشايع في كتاب. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/1
حكم كثرة الحركة في الصلاة
ج: السنة للمؤمن أن يقبل على صلاته ويخشع فيها بقلبه وبدنه سواء كانت فريضة أو نافلة لقول الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون: 1-2] وعليه أن يطمئن فيها، وذلك من أهم أركانها وفرائضها لقول ...
ما حكم الرعاف أثناء الصلاة؟
الجواب: الرّعاف -وهو الدم النازل من الأنف- إن كان قليلًا فالحقّ الذي لا ريب فيه أنه لا ينقض الوضوء، ولا يبطل الصلاة، ويُعفى عنه ما يُصيب الثوب منه إذا كان قليلًا. أما إن كان كثيرًا فاختلف العلماءُ في شأنه: فمنهم مَن قال: إنه يسدّ أنفه، ولا تبطل الصلاة. ومنهم مَن قال: بل تبطل الصلاة لكثرته، وعليه أن ينفتل ويغسل أنفه، ويحرص على التَّخلص من هذا الدم، ثم يستأنف الصلاة، وهذا أحوط وأوْلى، هذا القول أحوط وأوْلى؛ لما فيه من الحيطة للصلاة، ولما فيه من الخروج من الخلاف، ولأن الدم نجسٌ، يُعفى عن قليله فقط.
الحركة المبطلة للصلاة
الجواب: ليس بصحيح هذا قول بعض أهل العلم لكن ليس بصحيح، وإنما الذي يبطل الصلاة الحركة الكثيرة المتوالية عرفًا إذا كثرت الحركة وتوالت فهذا هو الذي يبطلها عند أهل العلم، كأن يعبث في ثيابه أو شعره عبثًا كثيرًا متواليًا أو بأخذ شيء وطرحه شيء متوالي كثير ليس له حد محدود بل يعتبر كثيرًا في العرف، هذا هو اللي يبطل الصلاة.
فالواجب على المؤمن أن يطمئن في صلاته والمؤمنة كذلك، وأن يجتهد في ترك العبث والحركة إلا الشيء اليسير فيعفى عنه، وقد ثبت عنه ﷺ: أنه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة بنته، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها وثبت عنه ﷺ: أنه في صلاة الكسوف لما عرضت عليه الجنة تقدم خطوات ولما عرضت عليه النار تأخر خطوات، وثبت عنه أنه فتح الباب لـعائشة، هذا وأمثاله لا يضر، الشيء القليل الذي يعتبر قليلًا لا يضر في الصلاة، ولكن الشيء الكثير هو الذي يجتنب، وهكذا القليل إذا لم يكن له حاجة.يحرص المؤمن على السكون والهدوء في الصلاة وهكذا المؤمنة حتى يكملها، هذا هو المشروع للمؤمن والمؤمنة جميعًا، نعم.
حكم من اكتشف نزول شيء منه بعد الصلاة
الجواب: إذا صلى الإنسان ثم اكتشف بعد الصلاة أنه خرج منه بول أو مذي ففيه تفصيل: إن تيقن أن هذا خرج في الصلاة فعليه الإعادة، عليه أن يتوضأ، يستنجي من البول أو من المذي ويغسل ذكره وأنثييه من المذي ويعيد الوضوء الشرعي ويعيد الصلاة، أما إن كان عنده شك لا يدري هل هذا خرج في الصلاة أو بعد الصلاة فليس عليه إعادة، إذا كان عنده شك في هذا البول الذي رأى أثره أو المذي هل كان في الصلاة أو كان خروجه بعد الصلاة فلا إعادة عليه.
حكم من شك بخروج البول أثناء الصلاة
الجواب: هذا لا يقع به شيء، هذه وساوس فصلاتك صحيحة ولا يضرك هذا الوسواس إلا إذا جزمت وتحققت أنه خرج منك البول، فإذا جزمت بهذا وأن البول خرج وأنت في الصلاة فأعيدي الوضوء وأعيدي الصلاة، أما مجرد أوهام ووساوس فإنها لا يلتفت إليها والصلاة صحيحة وينبغي لك أن تقطعي هذا الوسواس وأن تشتغلي بالصلاة وأن تبتعدي عن هذه الوساوس حتى لا تتكرر عليك.
حكم من زاد في الصلاة عامداً أو ناسياً
الجواب: ما دمت تعلم أنك دخلت معه في أول الصلاة ليس لك أن تقوم تأتي بخامسة يكون هذا العمل باطل، لا يجوز لك بل يبطل الصلاة لأن زدت فيها عمدًا، أما إذا فعلت ذلك على أنك قد فاتك ركعة ثم علمت بعد ذلك أنه ما فاتك شيء ما يضرك، الصلاة صحيحة والحمد لله، فالمقصود أن الإنسان لا يقوم يقضي ركعة إلا إذا كان يعلم أنه فاته ركعة أو شك هل أدرك ركعة أو ما أدرك ركعة، حينئذ يأتي بركعة تكمل صلاته ويسجد للسهو لأنه صار فردًا في الركعة الأخيرة، أما إذا كان يعلم أنه دخل مع .... عنده علم أنه دخل في الركعة الأولى فلا يأتي بشيء هذا وسواس لا وجه له.
هل التبسم في الصلاة يفسدها؟
الجواب: ليس يفسدها لا يفسدها، التبسم لا يفسدها، لكن الضحك يفسدها، الضحك الذي له صوت الذي يظهر له صوت هذا يفسدها، وهكذا الكلام إذا تعمد الكلام وهو يعلم تحريمه أفسدها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.
حكم زيادة واجب أو ركن في الصلاة عمدًا
الجواب:إذا زاد ركوعًا ثانٍ متعمدًا، أو سجودًا ثالثًا متعمدًا، هذا تبطل صلاته، أما إذا كرر التسبيح قال: سبحان ربي العظيم، كثيرًا، أو سبحان ربي الأعلى، هذا طيب ما فيه شيء.
أما إذا زاد ركنًا ما يشرع تكراره، أو واجبًا ما يشرع تكراره تبطل الصلاة، التشهد الأول واجب، فلو جلس في الثالثة، أو في الأولى متعمدًا ما هو بجلسة الاستراحة، بل يرى جلسة زائدة غير الاستراحة تبطل صلاته، أو زاد ركوعًا أو زاد سجودًا ثالثًا في الركعة، أو ركوعًا ثانيًا في الركعة، ومتعمدًا بطلت صلاته، نعم.
حكم الصلاة والصيام إذا خرج الدم من الأنف أو الفم
الجواب: إن كان شيئًا يسيرًا يعفى عنه، ولا تبطل به الصلاة، ولا الوضوء، شيء يخرج من الأنف قليل، أو من الأسنان، أو من اللثة، أو من الحلق، شيء يسير يعفى عنه. أما إذا كان كثيرًا عرفًا، تبطل الصلاة، وعلى الإنسان أن يتوضأ من هذا الشيء ثم يعيد الصلاة إذا كانت فريضة، أما الشيء اليسير يعفى عنه.
المقدم: جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء سماحة الشيخ.
هل تبطل الصلاة بعمل بعض المحرمات؟
الجواب: هذا فيه تفصيل: إن كان عمل بعض المحرمات في الصلاة هذا يبطلها، مثلًا: يتكلم في الصلاة، أو يضحك في الصلاة، أو يسب أحدًا في الصلاة؛ هذا يبطل الصلاة. أما إن كان عنده معصية خارج الصلاة، عصى خارج الصلاة، فالمعصية خارج الصلاة لا تبطلها، لو كان عنده معصية خارج الصلاة، عصى خارج الصلاة، فالمعصية خارج الصلاة لا تبطلها، لو كان عنده معصية، سب إنسانًا خارج الصلاة، أو اغتاب خارج الصلاة، أو بعد الصلاة ما يبطلها، أو والعياذ بالله قد زنى خارج الصلاة، أو شرب مسكرًا خارج الصلاة لا يبطلها إلا ما كان فيها، فإذا فعل فيها ما يبطلها من مبطلات الصلاة، من الكلام العمد، أو الضحك، أو العبث الكثير المتوالي، أو الأكل، أو الشرب هذا يبطلها، وأما معصية قبلها، أو بعدها لا تخرجه عن الإسلام، لا تبطلها إذا كانت قبلها، أو بعدها، نعم.
حكم الحركة الكثيرة في الصلاة
الجواب: المشروع للمؤمن في الصلاة الخشوع فيها، والإقبال عليها، والطمأنينة، واستحضار أنه بين يدي الله حتى يخشع، يقول الله -جل وعلا-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1-2]. والطمأنينة ركن من ...
ما حكم الحركة في الصلاة؟
الجواب: العبث في الصلاة لا يجوز إذا كثر، أما الشيء اليسير فيعفى عنه.. الشيء اليسير عرفًا يعفى عنه، ولكن إذا كثر، وتوالى أبطل الصلاة، فالواجب على المؤمن في صلاته، والمؤمنة الحرص على أسباب سلامتها، والحذر من أسباب بطلانها، والشيء اليسير يعفى عنه، مثل كونه عدل ثوبه، أو عمامته، أو مسح التراب أمام وجهه عند السجود مرة، أو مرتين، لا يضر صلاته، لكن الأفضل مرة واحدة؛ لقوله ﷺ في مثل هذا: مرة أو دع.
فالمقصود: أن المؤمن يحرص على الخشوع، والإقبال على صلاته، والحضور فيها بقلبه، وترك العبث، والحركة غاية الحرص، قال الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2] .
لكن إذا عبث يسيرًا ما يضر صلاته الحركة بأن أخذ شيئًا، أو طرحه، أو حك رأسه قليلًا، أو ما أشبه ذلك من الأشياء التي يفعلها الإنسان بعض الأحيان لا تضر صلاته، لكن إذا كثر العبث، وتوالت الحركات عرفًا؛ بطلت الصلاة، فينبغي الحذر. نعم.
حكم الإكثار من الحركة في الصلاة
الجواب: الحركة اليسيرة عرفًا لا تبطل الصلاة، لكن المشروع له السكون، والاطمئنان، والحذر من الحركات؛ لقول الله جل وعلا: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ[المؤمنون:1-2]، فالواجب عليه أن يطمأن في ركوعه وسجوده وبين السجدتين، وبعد الاعتدال من الركوع يطمئن حتى يرجع كل فقر إلى مكانه، هذا ركن لا بد منه.
أما الحركات اليسيرة يعفى عنها، فإذا كثرت وتوالت عرفًا فإنها تبطل الصلاة، إذا اعتقد أنها كثرت وتوالت فإنها تبطل الصلاة، ولكن الواجب عليه الحرص على عدم الحركة، ويعفى عن الشيء اليسير. نعم.
ما يفعل من أصابه رعاف وهو في الصلاة؟
الجواب: نعم، إذا كان يسيرًا يواصل الصلاة لا ينقض الوضوء، أما إن كثر فالأفضل قطع الصلاة؛ لأن جمع من أهل العلم يراه ينقض الوضوء، فيقطعها ويتنظف، ثم أيضًا هو سوف ينجسه الدم نجاسة، إذا كثر يقطع الصلاة ويغسل ما أصابه أو يبدل ثيابه ثم يعيد الصلاة. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذا خرج من الصلاة للرعاف الشديد وهو مستقبل القبلة، هل يجوز له بعد انتقائه من الرعاف أن يبني على ما سبق في صلاته؟
الشيخ: لا، يعيدها من أولها، يستأنفها من أولها، يتنظف من الرعاف، ويتوضأ إذا كان الرعاف كثير يتوضأ أحوط، يتوضأ وضوءًا جديدًا ويستأنفها من أولها، أما إن كان الرعاف قليلًا فإنه لا يقطع الصلاة يكملها، لكن يأخذ ما حصل في منديل أو في طرف ردائه أو غترته ولا يضر إذا كان شيئًا يسيرًا، يكمل صلاته، أما إذا كان كثيرًا يقطعها ويزيل الدم يغسل الدم ويتوضأ أيضًا وضوء الصلاة، خروجًا من الخلاف أفضل له وأحوط ويعيد الصلاة من أولها. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
هل الحركة تبطل الصلاة؟
الجواب: الحركة فيها تفصيل: الحركة القليلة، والحركة المتفرقة لا تبطلها، أما إذا كثرت وتوالت تبطلها عند العلماء، إذا كانت كثيرة عرفًا متوالية أبطلتها، أما التحديد بثلاث حركات لا أصل له، لكن إذا تكرر كثيرًا في عمله بيديه، أو مشي تقدم أو تأخر متوالي، ...
ما هي مكروهات ومبطلات الصلاة؟
الجواب: هذه موجودة في كتب الفقه، يطالع كتب الفقه يجدها، يكره في الصلاة التفاته برأسه في الصلاة، يكره في الصلاة الحركة، وإذا كثرت أبطلتها، يكره في الصلاة أشياء كثيرة، يتأملها في كتب أهل العلم، يقرأها في كتب أهل العلم ويعرفها، كتب الحديث مثل بلوغ المرام، مثل عمدة الحديث، مثل زاد المستقنع ، مثل عمدة الفقه، يقرأ ما يكره في الصلاة يعرف ذلك.
من أهم ذلك كثرة العبث، يكره، لا يعبث وإذا كثر العبث وتواصل أبطلها، فمن أهم المهمات أن يكون خاشعًا مطمئنًا في الصلاة لا يعبث، ولا يشتغل بما يشغله عن صلاته، لا بالتفات، ولا بتعديل الثياب، ولا بغير ذلك يكون مطمئنًا خاشعًا؛ كما قال الله جل وعلا: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ[المؤمنون:1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ[المؤمنون:2] الله المستعان، يحضر قلبه. نعم.
المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
كثرة الحركة لدفع البعوض أثناء الصلاة
الجواب: المشروع التحمل والصبر، والعلاج قبل الصلاة، كونه يعالج محل الصلاة بالمبيدات التي تبيد هذا البعوض حتى يكون في وقت الصلاة قد استراح، حتى لا يشتغل بالبعوض، وبالنسبة للحركة يسيرة يعفى عنها، الشيء اليسير في الصلاة يعفى عنه، لكن كون المصلين .يشتغلون بالباعوض شغلًا كثيرًا هذا لا يجوز، الواجب التصبر والتحمل، إلا إذا تيسر ما يبيده قبل الصلاة، يستعمل ما يبيده من المبيدات حتى يكون المصلون في وقت الصلاة مستريحين من شره.
والحركة اليسيرة التي مثل كونه يغطي قدميه عن البعوض؛ كونه يغطي يديه عن البعوض ببشته أو بغترته ما يضر هذا الحمد لله، الشيء اليسير يعفى عنه، النبي ﷺ صلى ذات يوم وهو حامل أمامة بنت زينب، إذا قام حملها، وإذا سجد وضعها، وصلى وهو على المنبر يصعد وينزل -عليه الصلاة والسلام- فالحركة اليسيرة، وفي صلاة الكسوف صلى بالناس، فلما عرضت عليه الجنة تقدم، ولما عرضت له النار تأخر، وتأخر الناس، فهذه الأشياء التي تعرض للإنسان خفيفة يعفى عنها.
المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.
ضابط الحركة التي تبطل الصلاة
الجواب: ليس على هذا دليل ولا تبطل الصلاة بذلك، لكن ينبغي للمؤمن أن يجتهد في السكون في الصلاة والخشوع، وعدم العبث، وعدم الحركة، إلا من حاجة، على مراعاة القلة، وعدم الإكثار، وقد ذكر العلماء -رحمهم الله-: أن الحركة الكثيرة في الصلاة متوالية تبطلها من غير تحديد.
أما التحديد بثلاث فهو قول ضعيف، لا دليل عليه، ولا تبطل به الصلاة، فلو حرك يده ثلاثًا، أو حك رأسه ثلاثًا، أو ما أشبه ذلك لم تبطل صلاته بذلك، وهكذا إذا كانت الحركة مفرقة، فإنها لا تبطل الصلاة.
فقد ثبت عنه ﷺ أنه صلى على المنبر، ثم نزل فسجد في أصل المنبر، ثم صعد فقرأ على المنبر، وركع عليه فلما سلم قال: إنما فعلت هذا لتأتموا بي؛ ولتعلموا صلاتي وثبت عنه ﷺ: «أنه صلى وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة بنته أمامة بنت زينب -رضي الله عنها- فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» -عليه الصلاة والسلام- هذه الحركة لم تبطل بها الصلاة؛ لأنها مفرقة.
وهكذا ثبت عنه ﷺ في صلاة الكسوف أنه لما عرضت عليه الجنة تقدم وتقدمت الصفوف، وأراد أن يتناول منها عنقودًا، فلم يتيسر ذلك، ولم يمكن من ذلك؛ ولما عرضت عليه النار -عليه الصلاة والسلام- تأخر وتأخرت الصفوف فدل ذلك على أن هذه الحركة وأشباهها لا تبطل الصلاة، نعم.
حكم الضحك في الصلاة
الجواب: الضحك في الصلاة يبطلها إجماعًا بإجماع أهل العلم، إذا ضحك في الصلاة بطلت، وهكذا لو تكلم عمدًا؛ بطلت صلاته إلا إذا كان جاهلًا أو ناسيًا، فلا تبطل الصلاة بالكلام الناسي وكلام الجاهل، لكن الضحك يبطلها؛ لأنه تلاعب بها تلاعب وسخرية، نسأل الله العافية
هل من ضحك في الصلاة عليه إعادة؟
الجواب: الضحك في الصلاة يبطلها بإجماع أهل العلم، فإذا ضحك في الصلاة بطلت، وهكذا لو تكلم عمدًا بطلت صلاته، إلا إذا كان ناسيًا أو جاهلاً فلا تبطل صلاة الناسي والجاهل، لكن الضحك يبطل مطلقًا؛ لأنه استخفاف بالصلاة وتهاون بها[1]. من برنامج نور على الدرب.
ما حكم الإكثار من الحركة في الصلاة؟
الجواب: المشروع للمؤمن والمؤمنة الخشوع في الصلاة والسكون وعدم الحركة؛ لقول النبي ﷺ: اسكنوا في الصلاة، والله يقول سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1- 2]، والخشوع هو السكون والتَّواضع وحضور ...
هل التَّقيؤ في الصلاة يُبطلها؟
الجواب: إذا تعمَّد ذلك، إذا تعمَّد التَّقيؤ في الصلاة فهو عبثٌ كثيرٌ، ثم إخراج القيء: القيء نجسٌ يُبطل الصلاة، ولهذا جاء في الحديث: مَن ذرعه القيءُ فلا قضاءَ عليه، ومَن استقاء فعليه القضاء يعني: الصيام، فالذي يتقيأ في الصلاة معناه: يطلب الحدث، يطلب إفساد الصلاة.
هل الحركة في السجود تُبْطِل الصلاة؟
الجواب: ما عليه دليل، لكن الحركات الكثيرة المنتظمة المتوالية من غير ضرورةٍ هي التي تُبطل عند أهل العلم، أما التحديد بشيءٍ فلا، لكن إذا كانت حركات متوالية من غير ضرورةٍ فمحل إجماعٍ أنها تُبطل الصلاة، إذا كانت عُرْفًا وتوالت من غير ضرورةٍ إليها.
هل الرياء الطارئ يفسد الصلاة؟
الجواب: أهل العلم مختلفون في هذا: هل ينسحب الرياء على أولها، أو يُثاب على أولها ويبطل الثواب على آخرها؟ والمشهور عند العلماء: أنه ينسحب على أولها وآخرها، فالرياء يُبطلها كلها إذا كان العمل متصلًا، بخلاف العمل المتقطع، كالقراءة وأشباهها.
هل تبطل صلاة المأموم بمسابقته الإمام؟
الجواب: نعم، على ظاهره، فيه الوعيد الشديد، فإذا تعمَّد تبطل صلاته -نسأل الله العافية.
ما حكم سقوط دم على المُصلي في الصلاة؟
الجواب: اليسير يُعفى عنه، والكثير لا، اليسير مثل: نقطة، نقطتين، يُعفى عنه، أمَّا الدم الكثير فمثل البول.
حكم النجاسة إذا وقعت على المصلي
الجواب: لا يستطيع، لكن هذا في أول الإسلام قبل الهجرة، يستطيع أن يزيلها. س: إذا طفل بال عليه وهو ساجد؟ الشيخ: تبطُل الصلاة، يقوم، ويغسل ما أصابه من النجاسة. لكن هذا في أول الإسلام، جاءت الأحكام بعد ذلك.
ماذا يفعل من أساء في صلاته جاهلاً؟
الجواب: إن كانت فيه إساءة تبطلها يعيدها، وإن كانت لا تبطلها يعلّم ولا يعيد، إن كان أخل بركن أخل بالطمأنينة وغيرها يعيد ويعلّم، مثل ما أمر النبي ﷺ أن يعيد، وإن كان مجرد أنه أخل بعض الشيء من المستحبات التي لا تبطلها؛ فلا يضر، يُعَلّم الكمال ولا يضر. س: س: إذا أخل بركن واحد فقط؟
الشيخ: يُعَلّم ويعيد.حكم صلاة من صلى وهو يُدافع الأخبثين
الجواب: على خلافٍ؛ قال: لا صلاةَ معناها الإبطال، وقال قوم: المراد نفي الكمال، لا نفي الحقيقة، من باب الحثِّ والتَّحريض على البداءة بهذه الأشياء، لم تبطل صلاته، والأحوط له أن يقضيها؛ لأنَّ الأصل في النفي بطلان الحقيقة، نفي الحقيقة، هذا هو الأصل. س: نُقل عن الظَّاهرية بطلان الصلاة؟
ج: هو قول قوي، هذا هو الأصل.س: الجمهور يقولون: على الكراهة، مع استحباب الإعادة؟
ج: الأصل هو أنَّ النفي للحقيقة.
س: ............؟
ج: الإعادة من باب الاحتياط، هذا المقصود؛ لئلا تكون قد بطلت فتكون مكانها هذه.
حكم صلاة من ترك الدّعاء بين السَّجدتين عمدًا
الصواب أنها تبطل؛ لأنه واجبٌ، الرسول أمر به فقال: صلُّوا كما رأيتُموني أُصلي، فإذا ما قال: "ربِّ اغفر لي" بين السَّجدتين عامدًا، وهو يعلم الحكم، ما هو بجاهلٍ؛ تبطل صلاته، أما إذا كان جاهلًا أو ناسيًا فما عليه شيء، لكن إذا كان إمامًا أو مُنفردًا وهو ناسٍ يسجد للسهو، أما إذا كان تبع الإمام ما عليه شيء.
من أحدث في الصلاة هل يكمل بعد التطهر أو يعيد؟
الجواب: لا، ما هو بصواب، إذا أحدث بطلتْ صلاته، يستأنِفُها.
حكم خروج الدم من الأنف أثناء الصلاة
الجواب: خروج الدم لا ينقض الوضوء إذا كان قليلًا، من الأنف أو غيره، فالصلاة صحيحة ولا ينقض الوضوء، ولا حرج في ذلك، وإذا فرغ نظَّف نفسه بعد ذلك. أما إذا كان كثيرًا فالأحوط الوضوء؛ لأنَّ بعض أهل العلم يقول أنَّ الكثير ينقض الوضوء من الدماء، وقد وردت فيه بعضُ الأحاديث الضَّعيفة وبعض الآثار.
فإذا توضأ وأعاد صلاته وأعاد وضوءه يكون أولى وأحوط، ولكن ليس هناك نصٌّ واضحٌ بنقض الوضوء بالدم الكثير، إنما هو اختلافٌ بين أهل العلم؛ لآثارٍ وردت في هذا فيها ضعفٌ، وآثار عن بعض الصَّحابة، فإذا توضأ احتياطًا فحسنٌ.
ماذا يفعل من رأى لمعة في عقبه لم يصلها الماء؟
الجواب: نعم، إذا رأى لمعةً فوضوؤه باطل، وقد زالت الموالاة، انتهى، يُعيد الوضوء. س: وإن رآها بعد أن فرغ من صلاته؟ ج: يُعيد الوضوء والصلاة.[1] 05 من قوله: (وكذا عكسه أي إن نوى واجبا أجزأ عن المسنون)
ما حكم مَن صلَّى ناسيًا نجاسة في ثوبه؟
الجواب: لا حرج رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:286]. س: ولو علم بها في بداية الأمر لكن أخَّرها لظروفٍ ثم نسي وصلَّى؟ ج: نعم، الصلاة صحيحة. س: إذا علم بالنَّجاسة أثناء الصلاة، والنجاسة في ثيابه الداخلية؟ ج: تبطل صلاته، يخلعها ويبدلها أو يغسلها، تبطل صلاته، لكن إذا لم يعلم إلا بعد الفراغ صحَّت.[1]
