حكم دخول النساء الحمامات العامة والمسابح
حكم دخول النساء الحمامات العامة والمسابح
نص الدليل الشرعي: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخلنَّ الحمّام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخلن حليلته الحمّام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدنَّ على مائدة يُشرب عليها الخمر، أو يُدار عليها الخمر». (رواه الترمذي وحسنه، وأخرجه ابن الجوزي في أحكام النساء
الشرح الفقهي والبيان:
الـمُراد بالحَمَّام: هو المكان العام المعد للاستحمام والاغتسال جماعياً خارج البيوت، ويقاس عليه في العصر الحاضر المسابح العامة، والأندية الصحية، والصالونات الجماعية التي لا تنضبط بالضوابط الشرعية الصارمة. ⠀
إن هذه الأماكن مظنة لتكشف العورات واستباحة النظر إليها. والرجال والنساء مأمورون بنص الشريعة بحفظ العورات وسترها عن الأجانب وعن بعضهم البعض، دون تهاون أو تساهل. ⠀
قوله صلى الله عليه وسلم «فلا يُدخِلْ حَليلَتَه الحَمَّامَ» يوجب على الرجل منع زوجته، وبناته، وأخواته، وكل من تقع تحت ولايته ورعايته من ارتياد هذه المواطن الفاسدة. ويحرم عليه إعانتهن على ذلك ببذل المال أو إعطاء الأجرة، فإن فعل فقد شارك في الإثم وضيع الأمانة الموكلة إليه. ⠀
إن تساهل النساء في هذه التجمعات بحجة الاسترخاء أو الرياضة يرفع جلباب الحياء، ويفتح الباب لانتهاك الخصوصيات والوقوع في مفاسد سلوكية بالغة الخطورة، تبدأ بالنظر المحرم إلى العورات بين النساء أنفسهن، وتصل إلى انحرافات وعقد نفسية وقلبية مدمرة تنتج حتماً عن غياب الاحتشام في هذه البيئات المنفلتةوالحاصل الان انهن لا يُبالينَ بكشف عوراتهن وتفصل اجاسدهن واغلب المفاسد جاءت من اختلاط النساء والتصاق اجسادهن ببعض والنوم بجانب بعض بنفس الغطى ,فمابالكم بالحمامات التي يتقابلن بها وجهاً لوجه وتراها وهي تسبح ويتفصل جسدها وان كانت تلبس عباءه فأي باباً اسهل لشيطان واحبهُ اليه من هذا الباب, لأدخال الفاحشه,فكما زينها وادخلها بقوم لوط يُزينها لهن⠀
⠀
الـمُراد بالحَمَّام: هو المكان العام المعد للاستحمام والاغتسال جماعياً خارج البيوت، ويقاس عليه في العصر الحاضر المسابح العامة، والأندية الصحية، والصالونات الجماعية التي لا تنضبط بالضوابط الشرعية الصارمة. ⠀
علة النهي والتحريم:
إن هذه الأماكن مظنة لتكشف العورات واستباحة النظر إليها. والرجال والنساء مأمورون بنص الشريعة بحفظ العورات وسترها عن الأجانب وعن بعضهم البعض، دون تهاون أو تساهل. ⠀
المسؤولية الشرعية للرجل:
قوله صلى الله عليه وسلم «فلا يُدخِلْ حَليلَتَه الحَمَّامَ» يوجب على الرجل منع زوجته، وبناته، وأخواته، وكل من تقع تحت ولايته ورعايته من ارتياد هذه المواطن الفاسدة. ويحرم عليه إعانتهن على ذلك ببذل المال أو إعطاء الأجرة، فإن فعل فقد شارك في الإثم وضيع الأمانة الموكلة إليه. ⠀
المحذور الواقعي والأخلاقي:
إن تساهل النساء في هذه التجمعات بحجة الاسترخاء أو الرياضة يرفع جلباب الحياء، ويفتح الباب لانتهاك الخصوصيات والوقوع في مفاسد سلوكية بالغة الخطورة، تبدأ بالنظر المحرم إلى العورات بين النساء أنفسهن، وتصل إلى انحرافات وعقد نفسية وقلبية مدمرة تنتج حتماً عن غياب الاحتشام في هذه البيئات المنفلتةوالحاصل الان انهن لا يُبالينَ بكشف عوراتهن وتفصل اجاسدهن واغلب المفاسد جاءت من اختلاط النساء والتصاق اجسادهن ببعض والنوم بجانب بعض بنفس الغطى ,فمابالكم بالحمامات التي يتقابلن بها وجهاً لوجه وتراها وهي تسبح ويتفصل جسدها وان كانت تلبس عباءه فأي باباً اسهل لشيطان واحبهُ اليه من هذا الباب, لأدخال الفاحشه,فكما زينها وادخلها بقوم لوط يُزينها لهن⠀
⠀
وفي الحديثِ:الحَثُّ على تَركِ المُنكَراتِ التي فيها ذَهابُ الحَياءِ والعِفَّةِ والعَقْلِ، والبُعدِ عن مَواطِنِ الشُّبُهاتِ. فلا عذر لمسلم في ارتياد أماكن المعاصي، ولا عذر لولي أمر يفرط في صيانة عرضه وحماية رعيته من مزالق الغفلة والتبذل.
دخل نسوةٌ من أهلِ الشامِ على عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالت مِمَّن أنتنَّ ؟ قلنَ : من أهلِ الشامِ قالت لعلكنَّ من الكورةِ التي تدخلُ نساؤها الحمَّاماتِ قلنَ نعم قالت أما إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : ما من امرأةٍ تخلعُ ثيابَها في غيرِ بيتِها إلَّا هتكتْ ما بينها وبين اللهِ تعالى
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح الراوي : عائشة أم المؤمنين
وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح : أما بعد ، فقد بلغني أن نساء المسلمين يدخلن الحمامات معهن نساء أهل الكتاب ، فامنع ذلك ، وحل دونه . ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك المقام ممتثلا ، فقال : " أيما امرأة دخلت الحمام من غير علة ولا سقم تريد البياض لزوجها فسود الله وجهها يوم تبيض الوجوه " .
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح الراوي : عائشة أم المؤمنين
وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح : أما بعد ، فقد بلغني أن نساء المسلمين يدخلن الحمامات معهن نساء أهل الكتاب ، فامنع ذلك ، وحل دونه . ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك المقام ممتثلا ، فقال : " أيما امرأة دخلت الحمام من غير علة ولا سقم تريد البياض لزوجها فسود الله وجهها يوم تبيض الوجوه " .
قال أحمد بن حنبل رحمه الله: أنا أكره أن ينظر من أمّه وأخته إلى ساقها وصدرها، وأما الحرّة إذا ملكت عبداً فإنه ليس بمحرم لها، ولا يجوز أن يرى منها ما يراه المحارم، ولا يخلو بها، ولا يسافر معها.
ويكره للرجال الأجانب سماع أصوات النساء إلا بمقدار ما تدعو إليه الحاجة، لأنه قد يحصل بذلك الافتتان، فينبغي للمرأة أن تتوقَّى ذلك
ويكره للرجال الأجانب سماع أصوات النساء إلا بمقدار ما تدعو إليه الحاجة، لأنه قد يحصل بذلك الافتتان، فينبغي للمرأة أن تتوقَّى ذلك
t.me/Salehat_sunniat
