اعتراف علماء الرافضة بتناقض احاديثهم

 بسم الله الرحمن الرحيم

​الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، اللهم افتح علينا فتوح العارفين، وأنر بصائرنا للوصول إلى كلمة السواء والحقيقة المبرأة من الهوى. 


فإنّ من أعظم الأمانات التي حملها الإنسان هي أمانة البحث عن الحقيقة والتمسك بالدليل، ولا ريب أن دراسة الموروثات الروائية والكتب الحديثية تتطلب دقة متناهية ونظراً ثاقباً، لا سيما حينما يتعلق الأمر بكتب الطائفة الشيعية التي تشكل عماد مذهبهم. وإن الباحث المنصف، حين يبحر في أمهات هذه الكتب كالكافي والتهذيب والاستبصار، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام ظاهرة لا يمكن القفز عليها أو إغفالها، وهي ظاهرة التناقض الصارخ والتعارض الحاد بين الروايات المنسوبة للأئمة، ((لدرجة أن الحديث الواحد قد يُروى بضدين متنافيين في الكتاب الواحد))

​إن هذا التناقض ليس مجرد استنتاج خارجي أو اتهام عابر، بل هو حقيقة اقر بها وصدم بها كبار علماء الشيعة الاوائل والمتأخرين 

فهذا شيخ طائفتهم الطوسي يقرّ بمرارة في مقدمات كتبه أن هذا الاختلاف قد بلغ حداً لا يكاد يوجد معه حديث إلا وفي مقابله ما يضاده، حتى صار ذلك سبباً لطعن الخصوم وارتداد بعض المنتسبين للمذهب، وسوف نعرض لكم من كتبهم بأنهم اعترفو بأن كتبهم متناقضة وهذه من اكثر الكتب الموثوقية من بعد الكافي لديهم:


الكتاب الاول:

الكتاب الثاني:

الكتاب الثالث: