لزوم النساء الشابات بيوتهن في هذا الزمان الفاسد وعدم خروجهن لصلاة العيد
والمشكلة اليوم عندما يأتيك داعية معاصر ويقول لك: خروج المرأة لصلاة العيد سُنة؛ ولكنه يتغافل عن توضيح أن المرأة فتنة، وأن بقاءها في خدرها أفضل من صلاتها في مسجد النبي صلى الله عليه
▫️ قال النبي صلى الله عليه «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»رواه البخاري
▫️ وقال صلى الله عليه «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان». رواه الترمذي، وزاد ابن حبان: «وأقرب ما تكون من ربها إذا هي في قعر بيتها».
▫️ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
«احبِسُوا النساءَ في البيوت؛ فإن النساء عَورةٌ، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استَشْرَفها الشيطان، وقال لها: إنك لا تَمُرِّين بأحد إلا أعجب بك».[مصنف ابن أبي شيبة 7616، إسناده صحيح]
▫️ وقال ابن مسعود :
«إذا لبست المرأة ثيابها ثم خرجت قيل أين تذهبين؟ فتقول أعود مريضًا أو أصلي على جنازة أو أصلي في مسجد فقيل وما تريدين؟ بذلك؟ فتقول وجه الله، والذي لا إله غيره ما التمست المرأة وجه الله بمثل أن تقرّ في بيتها وتعبد ربها».[التوحيد لابن خزيمة صـ 44]
▫️قالت عائشة رضي الله عنها "لو علم النبي ما أحدث النساء لمنعهن من الخروج-أي الى المسجد"
تخرج إلى العيد متبرجة ومتعطرة بلباس مزدان بالزينة
وأخرى تخرج بنقاب بألوان ملفتة مع فتحة العيون الواسعة،
وتظهر فرحها بزحمة العيد في ساحة المسجد بين ضحكٍ وتصادم مع الرجال بالألعاب، وهي تريد مساعدة أبنائها أو إخوانها في اللعب،
لا أدري هل مساعدتهم في اللعب يبيح لها التصادم مع الرجال؟
حسبنا اللّٰـه ونعم الوكيل
اتقي اللّٰـه يا ابنة الاسلام وخافي يوم الحشر يوم الفزع الأكبر
أريد فقط أن أسألك سؤالا: هذا الفعل إن قابلتي به اللّٰـه ؛ هل سيدخلك الجنة؟
باب في لزوم النساء الشابات بيوتهن في هذا الزمان الفاسد وعدم خروجهن لصلاة العيد
• قال مسلم في «صحيحه» (٤٤٥): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول: «لو أن رسول الله ﷺ رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ورواه البخاري (٨٦٩).
• قال أبو داود في «سننه» (٥٧٠): حدثنا ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم، حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها».
• قال الطبراني في «الكبير» (٨٩١٤): حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧٨٢٧):حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي عمرو الشيباني، قال: « رأيت ابن مسعود يحصب النساء يرميهن بالحصاة- يخرجهن من المسجد يوم الجمعة ».
• قال عبد الرزاق في «مصنفه» (٥٧٢٤): عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيد».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٧٩٤): حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «يكره خروج النساء في العيدين».
(٥٧٩٥): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن جابر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين».
(٥٧٩٦): حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر، ولا إلى أضحى».
(٥٧٩٧): حدثنا أبو داود، عن قرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: «كان القاسم، أشد شيء على العواتق، لا يدعهن يخرجن في الفطر والأضحى».
- والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ يعني الشابة.
(٥٧٩٨): حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كره للشابة أن تخرج إلى العيدين».
• وقال يحيى الأنصاري كما في «الأوسط» (٢١٢٩): لا نعرف خروج المرأة الشابة عندنا في العيدين.
• وقال الشافعي في «الأم» (١/٢٧٥): وأحب شهود النساء العجائز وغير ذوات الهيئة الصلاة، والأعياد.
- ذوات الهيئة يعني ذوات الحسن والجمال، ومن تميل النفوس إليها.
• قال عبد الله في «مسائله» (٤٨٠): سمعت أبي سئل عن النساء يخرجن إلى العيدين؟
قال: لا يعجبني في زماننا هذا؛ لأنهن فتنة.
• ونقل حنبل عنه كما في «الفروع» (١/ ٥٧٨): وقد سئل عن خروج النساء إلى العيد؟
فقال: يفتن الناس، إلا أن تكون امرأة قد طعنت في السن.
• وقال الترمذي في «جامعه» (٥٤٠): وروي عن ابن المبارك أنه قال: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطمارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها عن الخروج.
ويروى عن سفيان الثوري: أنه كره اليوم الخروج للنساء إلى العيد.
• وقال الثوري كما في «التمهيد» (٢٣/٤٠٢): ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا.
