انحراف التأويل في آيات الأنعام والنحل

ما ترك الغلاة آية إلا صرفوها عن ظاهرها، حتى جعلوا النحل أئمة، و بهيمة الانعام رمز الولاية. حتى دخلوا في تأويل لا يعضده سياق ولا أثر صحيح. وهكذا يحرف الكلام عن مواضعه حتى يصير القرآن تابعا للدعوى و الهوى.


يقول صاحبهم:

و ما آفة الأخبار إلا رواتها     إذا قل فقه المرء قلت بصائره