شبهة (وجَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ)
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه ومن والاه أجمعين
:أما بعد
فإنه مما يشاع من بعض العوام الجهال باللغة العربية أنه يستشكل عليهم حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6773
| التخريج : أخرجه مسلم (1706) مطولاً باختلاف يسير
فقالوا لجهلهم باللغة : النبي ضرب الصديق رضي الله عنه
وهذا مما لا يخفى على أي عاقل أنها ليست بشبهة وأنه من جهلهم باللغة العربية
وهو كلام لا يقوله عالم عاقل أبدا
فكلمة أبو ما هي إلا أنها من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء
وأبو هنا مرفوعة بالواو ، فهي فاعل , أي أبو بكر الصديق هو الفاعل ، هو الجالد وليس المجلود
فيصبح معنى الحديث أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ضرب في زمانه وعندما توفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وتولى أبو بكر من بعده جلد أبو بكر أربعين فكان هو الجالد
والله أعلى وأعلم