الأئمة لا يقدرون على شيء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، بارئ الخلائق أجمعين، مالك الملك ذي الجلال والإكرام، قال سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: "قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله". والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين.
أما بعد، فإن من أسمى الغايات التي جاءت بها الرسالات السماوية، ونزلت من أجلها الكتب، وأرسل من أجلها الأنبياء والأوصياء، هي ترسيخ عقيدة التوحيد الخالص لله عز وجل، وإفراد الخالق سبحانه وتعالى بصفات الكمال، والقدرة المطلقة، والتدبير الأزلي لهذا الكون. وفي مقاصد هذا التوحيد، تبرز مسألة جوهرية تشكل فاصلاً دقيقاً بين مقام الربوبية ومقام العبودية، وهي مسألة القدرة والنفع والضر.
إن الأئمة، والأولياء، والصالحين، بل وحتى الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم، هم صفوة الخلق، وحملة لواء الهداية، والقدوة التي يستضاء بها في ظلمات الدنيا. غير أن هذه المنزلة الرفيعة والمقام الأسمى لا يخرجهم بحال من الأحوال من (دائرة العبودية والافتقار التام لله). فالقدرة الحقيقية، والتدبير المستقل، وتغيير مجريات الكون، وإحياء الموتى، وشفاء المرضى، وعلم الغيب المطلق، كلها صفات اختص بها رب العزة والجلال، ولا يملكها بشر من دون الله، مهما بلغت درجته الإيمانية أو رتبته الاصطفائية.
وعليه، فإن القول بأن الأئمة لا يقدرون على شيء ليس انتقاصاً من قدرهم أو تقليلاً من شأنهم العظيم، بل هو عين التنزيه لمقام الخالق، وهو المنهج الذي سار عليه الأئمة أنفسهم في خطبهم وأحاديثهم، حيث كانوا يقرون بالعبودية لله، ويتبرأون من أي حول أو قوة إلا بالله. إنهم عباد مكرمون، يملكون طاعة الله والشفاعة بإذنه، لكنهم لا يملكون من أمر الكون مثقال ذرة بشكل مستقل عن إرادة الله ومشيئته.
سوف اعرض لكم بعضا من الروايات من كتب الرافضة كتابة وصورة(ستكون الصور اخر المقالة) باعترافهم ان:
الأئمة لا يقدرون على شيء.
الأئمة لا يدفعون عن أنفسهم العذاب وهم يذنبون كما يذنب غيرهم.
الأئمة لا يعلمون الغيب ولا يقدرون على شيء.
الأئمة يتبرؤن من الشيعه المفوضه الغلاة.
الأئمة يذنبون حالهم كحال البشر.
الإمام لايقدر على شيء.
الصادق يقول انهم ليس معهم براءه من الله.
المعصوم يذنب ويسيء ثم يتوب.
نفي العصمه والحجه عن الأئمة.
هم لا يجيبون داعيا.
هذا والله اعلم..









