جكم خروج المراة الى المساجد

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله وصحبه وزوجه اجمعين 

                                        صلاة المرأة

بلغ من سوء حال المسلمين اليوم، و قلَّة علمهم و ابتعادهم عن الحق؛ أننا نرى النساء يخرجن من بيوتهن كالرجال من غير بأس و لا حرج، لحاجة و لغير حاجة ... و الأدهى أنك ترى بعض الأئمة يشجعونهن على ذلك، و يدعونهن إلى حضور الجماعات و الجمعات كالرجال، حتى إنك لترى في معظم مساجد الأرض مكاناً خاصاً للنساء يصلين فيه الجمعة، التي لم تكتب عليهن، و غيرها من صلوات النهار التي مُنِعْنَ منها، بينما لا تجد امرأة واحدة في صلوات العتمة التي رخص لهن بحضورها، فترى المرأة تخرج في ضوء النهار ساعية إلى صلاة الجمعة كالرجال تماماً، تذهب معهم، و تعود معهم، تزاحمهم في الطرقات ذهاباً و إياباً.

و الله - سبحانه وتعالى - جعل في صلاة الجماعة للرجال أجراً عظيماً، و في تركها إثم و تفريط في خير عظيم، بينما جعل للمرأة في صلاتها منفردة في بيتها أجراً عظيماً، و تكون مفرطة بهذ الأجر إن هي خرجت من بيتها فصلَّت في جماعة.

و إن من غربة الإسلام عن المسلمين أنك ترى من رجالهم من يفرط بأجر صلاة الجماعة، فيكتفي بالصلاة في بيته، في حين ترى من المسلمات من تفرط في ثواب الله - سبحانه وتعالى - على قعودها و صلاتها في بيتها، فتدع ذلك، و تسابق الرجال إلى المساجد. و من المضحك أنك ترى المساجد تضيق بهم، فيصلي الرجال (الذين فرضت عليهم الجمعات) على قارعة الطريق خارج المسجد، بينما يحجز قليل من النساء (اللاتي لم يكلفن بالجمعات) فسحة من المسجد كان الرجال أولى بها.و كثير من أئمة المساجد عالمون بهذا التفريط، و يرونه بأم أعينهم كل جمعة فلا ينكرونه، بل تراهم له مُشجِّعين. فو الله الذي لا إله إلا هو ما هذا إلا الغرابة التي تنبأ بها الرسول الذي لا ينطق عن الهوى منذ أكثر من ألف و أربعمئة عام. وما المسلمون اليوم إلا الغثاء الذي تنبأ بها الرسول ﷺ.

أدلة تفنيد الاحتجاج بحديث "لا تمنعوا إماء الله"

أما الأئمة فيحتجون جهلاً بفهمهم الخاطئ لحديث رسول الله ﷺ "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" ، و نص الحديث يقول: 

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد، فقيل لها: لِمَ تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟ قال يمنعه قول رسول الله ﷺ "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله". [رواه البخاري]

وأول ما نستشفه من الحديث، هو أن حرمة خروج المرأة من بيتها إلى المسجد لأداء الصلاة في ضوء النهار أمر مفروغٌ منه و لا جدال فيه، ولم يتكلم فيه الصحابة -رضوان الله عليهم- لأنهم وعوه تماماً عن رسولهم ﷺ، و إنما يكون الكلام ... و الجدال في خروج النساء إلى المساجد ليلاً في عتمتي العشاء و الفجر، كما نص الحديث الشريف دون أدنى ريب.

فلو قرأنا الحديث الشريف بقلب مؤمن لفطنّا كما فطن الصحابة رضي الله عليهم إلى أن الإذن من النبي ﷺ كان مقصوراً على صلاتي العتمة العشاء و الفجر. و هذا في صريح نص الحديث، و لا يتجاهله إلا مضل أو غافل.

وهذا حديث آخر عن رسول الله ﷺ يؤكد هذا المعنى تأكيداً، لا يبقى معه شك في قلب مؤمن أو مؤمنة.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فائذنوا لهن". [رواه البخاري]

لست أدري كيف يقرأ الأئمة هذا الحديث الشريف، و بعد ذلك يصلون الجمعات في بيوت الله، و صفوف النساء وراء ظهورهم؟!و لعمرك كيف يمكن لمسلم يبتغي اتباع الحق أن يقرأ "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" و يغفل عن "كانت تشهد صلاة الصبح و العشاء في الجماعة في المسجد" . وكيف قرؤوا قول الرسول ﷺ "فائذنوا لهن" و لم يقرؤوا قوله في الحديث ذاته قوله "بالليل" .

كيف يمكن أن يرى العالم في النص المقدس كلمةً و تغيب عنه أخرى؟ أمْ أنه يأخذ من النص ما يشبع هواه و يتجاهل ما لا يوافق هواه؟ أم أنه لم يحسن تدبر حديث الذي لا ينطق عن الهوى؟

لقد وعى الصحابة رضي الله عليهم هذا عن رسولهم الكريم، و نقلوه لنا بأمانة و دقة، و لكن الأهواء جعلت كلاً يأخذ من حديث رسول الله ﷺ ما يوافق هواه و يدع ما سواه. و إذا تفحَّص المؤمن أو المؤمنة أحاديثَ رسولهم الكريم لوجدوا أن المؤمنات لم يكن يحضرن صلاةً مع رسول الله إلا صلاتي العتمة و صلاتي العيدين [1] ، لحث رسول الله ﷺ عليهما، و رغم هذا فقد حثهن الرسول ﷺ على أداء الصلوات كلها في بيوتهن، و رغَّبهن في ذلك بأن بيَّن لهن ما جعل الله على ذلك من أجر عظيم.وها هو مسلم - رضي الله عنه - يذكر في صحيحه ذات الحديث، و يُثْبِتُ فيه أيضاً كلمة "بالليل" ، ... فلست أدري لماذا لم يبيّنها من قرأ هذا الحديث في الصحيحين!.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد" فقال ابن له يقال له واقد: إذاً يتخذنه دغلاً، قال: فضرب في صدره وقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول لا؟! [رواه مسلم]

حال فجر الإسلام مقارنة بالواقع المعاصر

إذا لم يتمكن العلماء و أئمة المساجد من رؤية كلمة "بالليل" ، أو إنْ هم سهواً عنها فهل سها عنها المؤمنون أيضاً؟ فسمحوا لنسائهم بارتياد المساجد صباح مساء، و إذا كان القوامون على أمور نسائهم قد سهوا أيضاً أو جهلوا، فهل تهاونت المؤمنات بأمر الله و رسوله لهن، و القرآن بين أيدينا بحفظ الله - سبحانه وتعالى - و أحاديث رسولنا في الصحاح منذ أكثر من ألف سنة ماثلة أمام أعين الجميع؟!ألم يقرؤوا في الصحيحين حديث أم المؤمنين رضي الله عنها في وصفها المؤمنات و سَتْرِهِنَّ أنفسهن حتى عند صلاة الفجر في العتمة، لكي لا يُعْرَفْن؟

عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت: كان نساء المؤمنين يشهدن الفجر مع رسول اللّه ﷺ، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس. [رواه البخاري و مسلم]

ألم يفهموا عن الله - سبحانه وتعالى - و رسوله ﷺ أنه حرم على المرأة أن تُسمع أحداً صوت حليها و أنه محرم عليها أن تتعطر حتى لا تلفت إليها نظراً؟ فما بالك فيمن تخرج كل جمعة في أشد ضوء النهار وقت خروج الرجال إلى صلاتهم، فتزاحمهم و يزاحمونها مسلمين و غير مسلمين في الطرقات و على أبواب المساجد، و تزاحمهم في وسائط النقل، ينظرون إليها و تنظر إليهم دون حياء أو خجل، و هي إن لم تكن تثير منهم الأذن و لا الأنف، فإنها تستثير أعينهم بجسدها و بما كشفت من وجهها؟!

أليست غاية كل مسلمة هي نيل رضا الله - سبحانه وتعالى - و ثوابه على الطاعة؟ أليس المؤمن كيِّساً فطناً؟ أليس في ترك جزيل الثواب و الزهد في فضل الله عز و جل غباء ... و جهل؟.

فضل صلاة المرأة في بيتها

أما علمت المسلمات أن فضل صلاتهن في بيتهن أعظم من فضل صلاتهن في المساجد، و أن المرأة كلما بالغت في الستر كانت أقرب إلى ربها و فضله؟

عن عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها". [رواه أبو داود و ابن خزيمة]

ألم تعلم المسلمة أن مسجدها هو بيتها؟ ألم يعلم إمام المسجد أن النساء اللواتي يصلين خلفه مفرطات في ثواب الله راغبات عنه؟ و أن تنبيههن لهذا الخطأ هو الأمانة التي أنيطت به، ... و تحمَّلها بوقوفه على منبر رسول الله ﷺ؟ ألم يعلم أنه سيسأل عنهن جميعاً يوم لا ينفع مال و لا بنون؟

عن أم سلمة رضي اللّه عنها عن رسول اللّه ﷺ قال: "خير مساجد النساء قعر بيوتهن". [رواه الإمام أحمد و أبو يعلى و الحاكم و الطبراني في الكبير]

لقد جعل الله - سبحانه وتعالى - صلاة المسلمة في بيتها أعظم فضلاً من صلاتها في المسجد، بل أعظم من صلاتها في مسجد رسوله ﷺ، و كلنا يعلم عِظَمَ أجر الصلاة في مسجد رسول الله ﷺ.

عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما أنها جاءت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: "قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي" قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. [رواه الإمام أحمد و ابن خزيمة و ابن حبان]

لقد نسي أو تناسى أكثر المسلمين نساءً و رجالاً و أئمة، قول الحق عز وجل: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْن تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ}، كما نسوا تشديد الرسول ﷺ في ستر المرأة و حجابها، حيث جعل قعود المرأة في بيتها يعدل جهاد الرجال في سبيل الله عز و جل.

فقه الصحابيات رضي الله عنهن

ألم يفهم المسلمون عن الله و رسوله ما وعته هذه الصحابية رضي الله عنها و ما وعاه كل المؤمنين رجالاً و نساء عن ربهم و رسولهم؟.

عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها "أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابه فقالت: بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، وأعلم -نفسي لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟ فالتفت النبي ﷺ إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال: "هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه؟" فقالوا: يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا؟ فالتفت النبي ﷺ إليها ثم قال لها: "انصرفي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء أن حُسْنَ تبعُّل إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله". فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشاراً. [رواه البيهقي]

إن كلام هذه الصحابية -رضي الله عنها- ليس وصفاً لحياة إسلامية كانت تحياها هي وحدها دون غيرها من المؤمنات، بل إن كل الذي أقره رسول الله ﷺ مما قالته الصحابية في صِفَةِ دور المرأة المسلمة و مسؤولياتها، هو ما كانت تمارسه جميع نساء المؤمنين في زمنه ﷺ دون استثناء، و لهذا جاء في كلامها "بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، واعلم -نفسي لك الفداء- أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي".

و لم يكن كلامها هذا تأففاً من قيامها بدورها الذي خُلقت له، و العياذ بالله، بل كانت هي و نساء المؤمنين من ورائها يطمعن في مزيد من الأجر من الله - سبحانه وتعالى -، فقد حَسِبْنَ أن الرجال قد ذهبوا بالأجر العظيم جزاء ما يقومون به جهاد و مرابطة و حضور الجماعات، و لهذا قالت: "فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟". و لهذا مضت ... و هي تكبّر و تهلّل استبشاراً بالأجر الذي بشرها به ﷺ، تناله دون أن تخوض في أمر من أمور الرجال، فجعل ﷺ جزاء طاعة المرأة لزوجها يعدل جزاء الحج ... و العمرة و الجهاد و المرابطة و حضور الجماعات.

أفيمكن بعد هذا كله أن تتخيّل مؤمنة أن الله - سبحانه وتعالى - راضٍ عنها إن هي خرجت بين الرجال تزاحمهم في طرقهم و أعمالهم و مختلف أمورهم؟! أوَيُعْقَلُ أن تفرط مؤمنة تريد وجه الله - سبحانه وتعالى - بهذا الأجر العظيم الذي بشرها به رسوله ﷺ؟!!

شروط حضور صلوات الليل في العهد النبوي

و حتى عندما أَذِنَ الرسول ﷺ للنساء بحضور صلوات الليل، نراه قد وضع لقدومهن ... و خروجهن من المسجد شروطاً تتفق مع حكمة الشارع الحكيم في منع اختلاط الذكور بالإناث بأي حال، و لأي سبب، فقد ورد عنه ﷺ:

عن الزهري قال: حدثتني هند بنت الحارث: أن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ أخبرتها: أن النساء في عهد رسول الله ﷺ كن إذا سلَّمن من المكتوبة قمن، وثبت رسول الله ﷺ ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله ﷺ قام الرجال. [رواه البخاري و النسائي]

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول اللّه ﷺ إذا سلّم مكث قليلاً، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال. [رواه أبو داود]

أجل، هذا هو فعل رسول الله ﷺ، و هذا هو ما فهمه عنه صحابته رضوان الله عليهم أجمعين.وإذا سارت المؤمنات في طرقات المدينة ليلاً ذاهبات أو آيبات من المسجد، لم يكنَّ يسرن كالرجال في وسط أو عرض الطريق، بل كن يلذن بأحد جوانبه ملتصقات بالجدران، التزاماً بأمر رسول الله ﷺ لهنّ.

عن حمزة بن أبي أُسيد الأنصاري، عن أبيه رضي الله عنه أنه سمع رسول اللّه ﷺ وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول اللّه ﷺ للنساء: "استأخرن؛ فإِنه ليس لكُنَّ أن تحققن الطريق (أي ليس لكن أن تَسِرْنَ وسطها) عليكنَّ بحافَّاتِ الطريق" فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إنَّ ثوبها ليتعلَّق بالجدار من لصوقها به. [رواه أبو داود]

لم يرضَ خاتم النبيين ﷺ عن اختلاط الرجال و النساء في الطرقات و هم ذاهبون أو آيبون من المسجد، و قد بيَّن هذا بياناً لا يجادل فيه إلا مكابرٌ متكبر عن اتباع الحق.

اما بعد ففي الخاتمة 

أما في أيامنا هذه فيصعب على المسلمة أن تستر نفسها في ظلمة الليل كما كانت النساء على عهد رسول الله ﷺ، و ذلك لتوفر الإنارة الصناعية في الطرقات ... و السيارات و المساجد، فالأفضل لها أن تصلي حتى صلوات العتمة في بيتها، إذ أن أنواع الإنارة الصناعية بددت ظلمة الليل، و هتكت الأستار.ومن الغرابة التي وصل إليها الإسلام في أيامنا هذه أنك ترى المسلمات رغبن عن صلاة العتمة في المساجد، و هرعن إلى غيرها من صلوات النهار، و كأنهن يتعمدن خلاف أمر الله و رسوله فحسب، و العياذ بالله، و لكنه الجهل بدين الله، نسأله - سبحانه وتعالى - العفو و العافية و الهدى لنا و للمؤمنين و المؤمنات أجمعين.


[1] - ورد في صحيح البخاري: عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين، وذوات الخدور، فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزل الحيض عن مصلاهن، قالت امرأة: يا رسول الله، إحدانا ليس لها جلباب؟ قال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها".