الولاية..الذئب يجحد و الحيوانات تشهد
من أكثر ما زخرت به كتب القوم من الحكايات التي لو رويت لاستهزئ بها، فكيف إذا جعلت دينًا يروى وعقيدة تعتقد؟!تارة ذئب يجحد الأئمة، وأخرى ضب ينطق بالولاية،و كلب يدافع عن أهل البيت.حيوانات تبايع وتفصل أصول المذهب وكأن الوحي نزل في الغابات لا على البشر.حتى صار المرء يقرأ بعض الروايات فلا يدري أفي كتاب حديث هو أم في روايات ألف ليلة و ليلة؟
يقول أبو العلاء:
يخفون من زور المقال حقائقا ويظهرون من الصدق الذي لا يصدق
فإذا عجزت الحجة، حضرت الخرافة، وإذا ضعفت الرواية، أسند الأمر إلى حيوان ناطق لا يسأل عن إسناده ولا يناقش متنه.
بحار الأنوار-١٧
بحار الأنوار-٤١






