احتجاج الأئمة بالنسب. أين الوصية؟
من العجائب في روايات القوم أن الأئمة عند مقام الاحتجاج يتكلمون بلسان القرابة، ويستدلون بشرف النسب، ويقولون: نحن أهل بيت النبي ﷺ، ونحن أقرب الناس إليه.
أما الوصية الإلهية الصريحة، و النص القاطع الذي جعلوه أصل الأصول،فتغيب في مواطن كان ذكرها أولى. و لو كانت الإمامة تثبت بنص ظاهر لكان الاحتجاج بها أقطع للنزاع من تعداد المناقب والأنساب.
وهنا تظهر المفارقة، أكان الأئمة يجهلون أصل الإمامة عند المتأخرين؟
أم أن فكرة الوصية بصورتها المعروفة اليوم إنما نمت لاحقا ثم ألبست ثوب العقيدة؟









