|| فِــرار عُمـر بن الخطـاب من المعارك ||

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، نَبْدَأُ وَعَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ.















وفي الختام، أسأل اللّٰه أن أكون قد وفّقت في عرض هذه الشبهة وبيانها، وأن يكون في ذلك فائدة ونفع للجميع.
إن أصبت فمن اللّٰه، وإن أخطأت فمن نفسي.

أتمنى منكم الدعاء لي بالتوفيق والثبات، وجزاكم اللّٰه خيرًا على وقتكم واهتمامكم.

لمن أراد المتابعة أو طرح الأسئلة :
حسابي : (Muslim_s.4).